أعلن اتحاد قوى التقدم أحد الأحزاب المهمة في المعارضة الموريتانية عن سحب ترشيح مرشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ودعمه لترشيح الرئيس السابق محمد خونا ولد هيدالة.

وجاء الإعلان بعد اجتماع بين الطرفين تمخض عن اتفاق على تأسيس تجمع بين عدد من القوى الوطنية لمساندة المرشح ولد هيدالة. وقال بيان مشترك بهذا الشأن إن الخطوة تهدف إلى تحقيق التناوب السلمي وإقامة دولة القانون في موريتانيا.

وفي تصريحات للجزيرة قال رئيس الحزب محمد ولد مولود إن الحزب اتفق مع ولد هيدالة على تأسيس تجمع لدعم التناوب السلمي على السلطة من كافة القوى التي تساند ذلك الترشيح.

وأوضح ولد مولود أن برنامج هذا التحالف يتمحور حول الحفاظ على السلم المدني والوحدة الوطنية وتنظيم تصالح وطني والمصادقة على إصلاحات دستورية وإقامة دولة القانون.

وشدد ولد مولود على أن برنامج التحالف يتضمن أيضا إعادة صياغة الخيارات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى للبلاد ووضع سياسة خارجية تعيد دمج موريتانيا في محيطها العربي والأفريقي والإسلامي وتأسيس حكومة وئام وطني انتقالية تضم جميع القوى التي تقبل التغيير.

المصدر : الجزيرة