مقتل وجرح عشرات العراقيين في سجن أبو غريب
آخر تحديث: 2003/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/20 هـ

مقتل وجرح عشرات العراقيين في سجن أبو غريب

جنود الاحتلال يعتقلون عراقيا يشتبه بدعمه للمقاومة في بغداد (الفرنسية)

ــــــــــــــــــــ
مقتل ستة معتقلين عراقيين في هجوم على سجن أبو غريب قرب بغداد ومصرع جندي دانماركي بالبصرة
ــــــــــــــــــــ

حركة المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية تتعهد بتكثيف عملياتها ضد الاحتلال حتى تحرير البلاد
ــــــــــــــــــــ

بول بريمر يقول إن استهداف البنى التحتية بما فيها أنابيب النفط يعوق إعمار العراق, ويفقد البلاد نحو سبعة ملايين دولار يوميا
ــــــــــــــــــــ

أعلن الجيش الأميركي اليوم الأحد أن ستة معتقلين عراقيين قتلوا وأصيب 59 آخرون بجروح مساء أمس إثر إطلاق قذائف هاون على سجن أبو غريب غربي بغداد.

وقال بيان للجيش إن ثلاث قذائف هاون أصابت السجن ولقي ثلاثة سجناء مصرعهم على الفور كما قتل ثلاثة آخرون متأثرين بجروحهم، بينما نقل الجرحى إلى مستشفيات ميدانية. وأضاف أنه تم فتح تحقيق لاستجلاء الأمر.

وفي مدينة البصرة قتل جندي دانماركي يعمل ضمن قوات الاحتلال. وأعلن متحدث عسكري بريطاني أن الحادث وقع أثناء تبادل لإطلاق النار بين مسلحين عراقيين وأفراد دورية للوحدة العسكرية الدانماركية مساء أمس بمنطقة تبعد 50 كلم عن المدينة مما أسفر أيضا عن مقتل عراقيين واعتقال ستة آخرين.

وهذا هو أول عسكري من غير القوات الأنجلو أميركية يقتل منذ بدء الحرب التي أنهت نظام الرئيس صدام حسين. ويتمركز نحو 400 جندي دانماركي في إطار قوة متعددة الجنسيات بالمنطقة أنيط بها مسؤولية ما أطلق عليه إعادة الاستقرار في العراق.

وإثر الحادث كثفت قوات الاحتلال البريطاني دورياتها في البصرة. وقال متحدث عسكري بريطاني إن الاتصالات مع المتعاونين مع بريطانيا للكشف عن مخابئ رجال المقاومة حققت تقدما.

المقاومة تتوعد

في هذه الأثناء تعهدت جماعة تطلق على نفسها اسم حركة المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية في شريط مصور تلقته الجزيرة بتكثيف عملياتها حتى تحرير العراق من القوات الأجنبية.

وقالت الحركة في بيانها إن المقاومة لا تأتي ردا على استفزازات المحتلين، وإنما نابعة من قناعات إسلامية ووطنية لتحرير العراق.

وشهدت مناطق عديدة في العراق هجمات صباح اليوم وأمس على قوات الاحتلال ورجال الشرطة العراقية أسفرت عن سقوط إصابات.

ففي بغداد أصيب جنديان أميركيان بجراح مساء أمس بعد إطلاق النار عليهما لدى خروجهما من أحد المطاعم. وأفاد شهود عيان في الرمادي أن اثنين من رجال الشرطة العراقية أصيبا مساء أمس بمحافظة الأنبار حيث مقر القوات الأميركية ومديرية الشرطة في عملية قتل فيها أحد المهاجمين.

وعلى مقربة من مدينة الرمادي قتل عراقي وأصيب آخر في انفجار لغم أسفل شاحنة تابعة لوزارة التجارة. وقال شهود عيان إن لغما وضع في منتصف الطريق الذي كانت تسلكه الشاحنة ظنا من الفاعلين أن دورية أميركية ستمر من المنطقة.

في سياق متصل استأنف الجنود الأميركيون عملية التخلص من أسلحة الجيش العراقي السابق وفجروا كمية كبيرة من قذائف المدفعية والهاون بالإضافة إلى أسلحة خفيفة مختلفة. وتأتي هذه العملية في إطار سعي قوات الاحتلال للتخلص من الأسلحة التي خلفها الجيش العراقي السابق خشية وقوعها في أيدي المقاومة.

مجلس الإعمار

بريمر: استهداف البنى التحتية يعوق مساعي الإعمار (رويترز)
من جانب آخر قال الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر إن ما أسماه عمليات التخريب بما فيها التي تطول خطوط الأنابيب النفطية تعوق إعادة إعمار البلاد, وتفقد العراق نحو سبعة ملايين دولار يوميا.

وأضاف في أول اجتماع لمجلس إعادة الإعمار في العراق أنه رغم أن العراق بلد غني إلا أنه يعتبر فقيرا وسيحتاج إلى المساعدة الدولية في العامين القادمين.

في هذا السياق لا تزال ألسنة اللهب والدخان الأسود يتصاعد من خط أنابيب تصدير النفط العراقي إلى تركيا بعد يومين من تعرضه لهجوم بالقنابل رغم ادعاء الجيش الأميركي أن الحريق تحت السيطرة.

من ناحية أخرى أصيب خط أنابيب للمياه شمال بغداد بتشققات مما أدى إلى تدفق المياه في الشوارع وانقطاع الإمدادات عن أجزاء من العاصمة. ورجح سكان محليون أن يكون العطب ناجما عما وصف بعمل "تخريبي" مشيرين إلى أنهم سمعوا صوت انفجار في وقت مبكر وشاهدوا سيارة تنطلق مسرعة من المكان.

المصدر : الجزيرة + وكالات