دعا حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة الأردنية اليوم إلى عدم الاستجابة إلى الضغوط الأميركية بشأن إرسال قوات أردنية إلى العراق أو الاعتراف بمجلس الحكم الانتقالي العراقي.

كما دعا الحزب في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه الحكومات العربية والإسلامية إلى رفض أي طلب للمشاركة بجانب قوات الاحتلال الأميركي البريطاني في العراق. وحث الحزب الحكومات على دعم المقاومة العراقية بكل الإمكانات.

ومن ناحية أخرى يسعى نحو 21 نائبا أردنيا لتقديم طلب إلى الشرطة الدولية (الإنتربول) يقضي بتسليم عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق أحمد الجلبي للأردن لتنفيذ حكم غيابي بحقه عام 1991 بالسجن 22 عاما بتهمة الاختلاس.

وطالب النواب في مذكرة أعدوها حول هذا الموضوع بعقد جلسة خاصة لمجلس النواب لمناقشة ملف بنك البتراء الأردني الذي كان يديره الجلبي.

كما يعتزم النواب توجيه رسالة إلى الإدارة الأميركية والكونغرس يؤكدون فيها أن الجلبي متهم بالاختلاس وأن الجهود الدولية يجب أن تنصب في اتجاه محاكمته وتسليمه إلى الأردن.

محمود الخرابشة
وقال النائب محمود الخرابشة "سنطالب الحكومة بإرسال رسالة إلى الإدارة الأميركية ثم إلى الجهات الدولية الأخرى نطلب فيها تسليم الجلبي للأردن من أجل محاكمته".

ويتهم الأردن رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي باختلاس حوالي 200 مليون دينار أردني (288) مليون دولار من بنك البتراء الذي كان يديره وتحويلها إلى مصارف سويسرية.

وقد رفع البنك المركزي الأردني وزبائن بنك البتراء أربع دعاوى تمت على إثرها مطالبة الجلبي -الذي فر من الأردن عام 1989- وأشقائه بمبلغ 900 مليون دولار.

المصدر : الجزيرة + وكالات