عباس يزور سوريا ولبنان الشهر المقبل
آخر تحديث: 2003/8/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/19 هـ

عباس يزور سوريا ولبنان الشهر المقبل

شعث يمهد لزيارة عباس إلى كل من سوريا ولبنان (الفرنسية)
قالت السلطة الفلسطينية إنها ترغب في التعاون مع دمشق وبيروت لدفع جهود السلام العربية الإسرائيلية بعد عشرة أعوام من دخول الفلسطينيين في محادثات منفردة مع إسرائيل.

وقال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث إن رئيس الوزراء محمود عباس يخطط لزيارة دمشق لعقد محادثات مع الرئيس بشار الأسد، كما يرغب في زيارة بيروت وعقد لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين.

وقال شعث عقب اجتماعه مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إن الجانبين وافقا على الزيارة من حيث المبدأ، موضحا أنها ربما تتم في سبتمبر/ أيلول المقبل إلا أن تاريخها لم يحدد بعد.

ومن شأن هذه الزيارة أن تكون خطوة نحو إنهاء خلاف دبلوماسي بين سوريا والسلطة الفلسطينية. وقال شعث للصحفيين بعد المحادثات مع الشرع إنه يأمل في البدء أن يبدأ عهد جديد من العلاقات السورية الفلسطينية لخدمة الصراع الفلسطيني والسوري واللبناني مع إسرائيل.

وأضاف شعث أن محادثاته مع المسؤولين السوريين تناولت التركيز على أهمية التعاون والتنسيق بين دول المحور الثلاثي للدول التي لاتزال إسرائيل تحتل أجزاء من أراضيها، ويعني بها فلسطين وسوريا ولبنان. وقال إن الثلاثي السوري اللبناني الفلسطيني سيمثل "التضامن" بين الأطراف الثلاثة.

وكانت العلاقات قد تدهورت بين السلطة الفلسطينية والحكومة السورية عقب توقيع منظمة التحرير اتفاقات السلام المرحلية مع إسرائيل عام 1993.

وأدانت سوريا الاتفاقات التي وقعت في أوسلو بالنرويج قائلة إنها حرمت الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية وأضرت بالموقف العربي في مفاوضاته مع إسرائيل.

وتصر دمشق على أن من حقها مساعدة الجماعات الفلسطينية التي تقاوم الاحتلال الإسرائيلي، والتي تتهمها كل من واشنطن وتل أبيب برفض مشاريع التسوية المطروحة حاليا.

وانتقدت سوريا مرارا خارطة الطريق التي تدعمها الولايات المتحدة بسبب تهميش المسارين السوري واللبناني، وقالت إنها لا تتوقع أن تنجح الخطة في تحقيق سلام دائم. وانهارت محادثات السلام السورية الإسرائيلية عام 2000 بسبب إصرار إسرائيل على رفض الانسحاب من مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها منذ عام 1967.

المصدر : رويترز