قلل المغرب من أهمية قرار جبهة بوليساريو بالإفراج على مراحل عن أسرى حرب تحتفظ بهم منذ أكثر من عشرين عاما خلال النزاع القائم بين الجبهة والمملكة حول الصحراء الغربية.

وقالت الخارجية المغربية "إن اللجوء إلى الإفراج على مراحل عن معتقلين مغاربة يؤكد المنهجية اللاأخلاقية والمدانة التي يعتمدها أعداء السيادة الوطنية والمملكة في انتهاك فاضح للحقوق الإنسانية وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة لاسيما القرار 1495 الصادر في 31 يوليو/ تموز 2003". وقال مسؤول مغربي إنه ما زال هناك 914 جنديا مغربيا في سجون تندوف.

وكانت الجبهة أعلنت قبل يومين إطلاق سراح 243 فقط من الأسرى المغاربة رغم أن قرار الأمم المتحدة يدعو الجبهة إلى الإفراج عن كافة الأسرى.

وقالت الجبهة إن القرار جاء إثر "طلب جديد تقدم به رئيس وزراء إسبانيا وتبني مجلس الأمن القرار رقم 1495". وكانت الجبهة أفرجت عن 100 سجن في 11 فبراير/شباط الماضي. وبذلك يكون قد أفرج عن 458 أسيرا مغربيا على ثلاث مراحل وخلال أقل من سنتين بفضل تدخل إسبانيا.

وتتنازع جبهة بوليساريو التي أعلنت عام 1976 قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية مع المغرب السيادة على هذه الصحراء التي تبلغ مساحتها 266 ألف كم مربع ويسكنها نحو 300 ألف نسمة.

المصدر : وكالات