السعودية فرضت إجراءات أمنية مشددة على المجمعات السكنية التي يقطنها غربيون (أرشيف)
أصدرت الولايات المتحدة أمس الأربعاء تحذيرا جديدا بشأن السفر إلى المملكة العربية السعودية، قائلة إن لديها معلومات موثوقا بها عن تهديدات تستهدف المصالح الأميركية والغربية بما في ذلك الطيران المدني.

وطلبت وزارة الخارجية من الأميركيين تأجيل السفر إلى السعودية بسبب المخاوف الأمنية واحتمالات وقوع هجمات على مواطنين أميركيين. وقالت الخارجية في بيان رسمي إن واشنطن تلقت معلومات تشير إلى وجود "تهديدات إرهابية تستهدف المصالح الأميركية والغربية بما في ذلك استهداف وسائل النقل والطيران المدني".

وأشار البيان إلى أن هناك معلومات موثوقا بها عن "إرهابيين يستهدفون مصالح طيران غربية في السعودية". ودعا البيان أيضا المواطنين الأميركيين في السعودية إلى توخي الحذر خاصة في الأماكن العامة.

وفي وقت سابق أعلن مسؤول أميركي أن من اعتقلتهم السلطات السعودية في الرياض أثناء اشتباك يوم الثلاثاء الماضي كانوا يخططون -فيما يبدو- لشن هجوم على طائرة تجارية في مطار الرياض.


قال مسؤول أميركي إن السلطات السعودية عثرت على وثيقة تشير إلى أن معتقلين يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة وضعوا مطار الملك خالد الدولي تحت المراقبة تحضيرا لهجوم محتمل
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه إن السلطات السعودية عثرت على وثيقة تشير إلى أن المعتقلين المشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة وضعوا مطار الملك خالد الدولي تحت المراقبة تحضيرا لهجوم محتمل.

وأوضح أن مراقبة المطار كان يقوم بها الذين اعتقلوا الثلاثاء إضافة إلى الذين تمكنوا من الفرار وتلاحقهم أجهزة الأمن السعودية. واعتبر المصدر الأميركي أن ذلك كان السبب الرئيسي وراء قرار شركة الخطوط الجوية البريطانية "بريتش إيرويز" تعليق جميع رحلاتها إلى المملكة العربية السعودية.

وكانت الشركة أعلنت تعليق رحلاتها مستندة إلى ما وصفته "معلومات موثوقة" من الاستخبارات البريطانية حول وجود تهديد. وقال متحدث باسم وزارة النقل البريطانية إن لندن تلقت "معلومات ذات مصداقية حول وجود تهديد خطير ضد المصالح الجوية البريطانية في المملكة العربية السعودية".

يذكر أن قوات الأمن السعودية كانت قد اعتقلت سبعة يشتبه في أنهم على صلة بتنظيم القاعدة إثر اشتباك في الرياض قتل خلاله أربعة من قوات الأمن. وقد حاصرت قوات الأمن منزلا قيد الإنشاء في حي السويدي السكني بجنوب العاصمة واعتقلت المسلحين السبعة، في حين تمكن عشرة آخرون من الفرار.

المصدر : وكالات