مقتل جندي أميركي بالرمادي واعتقالات في تكريت
آخر تحديث: 2003/8/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/15 هـ

مقتل جندي أميركي بالرمادي واعتقالات في تكريت

قوات الاحتلال تكثف عمليات بحثها عن صدام حسين (الفرنسية)

لقي جندي أميركي مصرعه وأصيب آخرون في هجمات متفرقة للمقاومة العراقية ضد قوات الاحتلال الأميركي في البلاد.

وقتل الجندي في هجوم بالقنابل وقع في بلدة الرمادي الواقعة على بعد 100 كلم غربي بغداد. وقالت متحدثة عسكرية إن ثلاثة ألغام انفجرت واحدا تلو الآخر عند مرور قافلة عسكرية بأطراف البلدة صباح اليوم. وأسفر الهجوم أيضا عن إصابة جنديين أميركيين. وكان جندي آخر قد قتل أمس الاثنين في مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد.

وفي هجوم ثان أصيب أربعة جنود أميركيين بجروح عندما انفجرت مركبة تابعة لقوات الاحتلال في مدينة الموصل شمال العراق هذا المساء. وقال شهود عيان إن مركبة جيب من طراز همفي أصابتها قذيفة صاروخية حوالي الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي مما أسفر عن تدميرها.

وفي أعقاب ذلك شن عشرات من الجنود الأميركيين حملة تفتيش ومداهمات للمنازل المجاورة سعيا للقبض على المهاجمين. ولم يصدر أي تعليق حتى الآن عن قوات الاحتلال الأميركي.

استمرار هجمات المقاومة ضد قوات
الاحتلال الأميركي في العراق (أرشيف)
وفي مدينة الفلوجة غربي بغداد أصيب جندي أميركي بجروح في كمين نصبته المقاومة العراقية لقافلة أميركية. ووقع الهجوم عندما انفجر لغم أرضي لدى مرور ست عربات أميركية مدرعة عصر اليوم، وبعد دقائق على توقف القافلة أصابت قذيفة آر بي جي إحدى العربات مما أسفر عن إصابة أحد الجنود.

وفي تطور آخر عثر على حقيبة بها قنبلتان تركها مجهولون قرب مكتب برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في بغداد، لكن الحادث لم يعتبر تهديدا خطيرا. وقال متحدث باسم المنظمة الدولية إن الضباط المسؤولين عن الأمن وجدوا أن القنبلتين غير مجهزتين للتفجير ولا يمكن أن تنفجرا.

وكان سائق عراقي يعمل لدى منظمة الهجرة الدولية المرتبطة بالأمم المتحدة قد قتل الشهر الماضي وجرح موظف دولي عندما تعرضت قافلتهما لإطلاق النار جنوبي بغداد. وقتل موظف فني سريلانكي يعمل لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المنطقة نفسها بعد بضعة أيام.

القبض على ممولي عمليات المقاومة
أصبح هاجس قوات الاحتلال (الفرنسية)
اعتقال موالين لصدام
وفي إطار مساعيها الحثيثة لاعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أعلنت قوات الاحتلال الأميركي أنها اعتقلت حارسا شخصيا سابقا لصدام حسين وجنرالا عراقيا كان مسؤولا بارزا بحزب البعث، في سلسلة من الغارات شنتها اليوم على ضواحي مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي.

وبلغ إجمالي عدد المعتقلين في هذه العملية التي استمرت ثلاث ساعات في الضاحية الجنوبية لتكريت 14 رجلا جميعهم من عائلة واحدة كانت تعتبر ركيزة للنظام السابق. وشارك نحو 250 جنديا في محاصرة ومداهمة 20 منزلا في العملية التي شاركت فيها دبابات ومروحيات.

وقد أسفرت العملية التي أطلق عليها اسم "البرق الخاطف" عن مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة، لكن من دون العثور على صدام.

وتعد هذه العملية الخامسة في سلسلة عمليات تشنها قوات الاحتلال الأميركي لملاحقة المسلحين المؤيدين للرئيس العراقي المخلوع الذين تتهمهم الولايات المتحدة بالمسؤولية عن الهجمات التي تستهدف الجنود الأميركيين في بغداد والمناطق الواقعة إلى الشمال منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: