جندي إسرائيلي ضمن دورية تراقب الوضع على الحدود اللبنانية (رويترز)

هددت إسرائيل بقصف أهداف سورية، محملة دمشق مسؤولية التصعيد على الحدود اللبنانية وما أسمتها أفعال حزب الله. وقال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بويم في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم إن "سوريا قطعا هي الحبل السري الذي يغذي حزب الله، وإذا حدث تصعيد من جانبهم فسيكون هناك بالقطع رد عسكري واضح من إسرائيل قد يتحتم توجيهه لأهداف سورية".

وألمح المسؤول الإسرائيلي إلى أن عمليات تحليق المقاتلات الإسرائيلية فوق لبنان ستستمر, ووصفها بأنها "طلعات للمراقبة فقط ضرورية بسبب انتشار قوات حزب الله على طول الحدود".

وأشار بويم إلى أن إسرائيل لا تعتزم في الوقت الراهن اتخاذ أي إجراء عسكري آخر. موضحا أن الضغوط الدبلوماسية على دمشق لردع حزب الله ونزع فتيل التوتر "يمكن أن تكون أداة فعالة كذلك".

وأعلنت إسرائيل أمس أنها ستطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الموقف على الحدود اللبنانية. كما أعلن لبنان عن تقديم شكوى إلى المجلس يحتج فيها على العدوان الإسرائيلي على سيادته.

قصف مدفعي إسرائيلي لجنوب لبنان (الفرنسية)
خيارات الرد
ووافقت الحكومة الإسرائيلية مساء أمس على مجموعة خيارات من بينها شن غارات جوية للرد على أي هجمات جديدة لحزب الله. وفي سياق متصل أعلنت الشرطة اللبنانية أن طائرات إسرائيلية خرقت جدار الصوت في الأجواء فجر اليوم، في ما كانت تحلق على علو منخفض جدا فوق بيروت محدثة دويين قويين أيقظا سكان العاصمة وضاحيتها الجنوبية معقل حزب الله.

وهدد حزب الله بالمزيد من الهجمات المضادة للطائرات ما لم توقف إسرائيل طلعاتها الجوية في المجال الجوي اللبناني. وكانت الطائرات الإسرائيلية قصفت في وقت سابق من الليلة الماضية المرتفعات الشمالية لبلدة كفر شوبا المقابلة لمزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل, في جنوب لبنان.

جاء القصف المدفعي بعد غارة للمقاتلات الإسرائيلية على الأطراف الغربية لبلدة طير حرفا في القطاع الغربي من الشريط الحدودي السابق بين لبنان وإسرائيل. وزعم مصدر عسكري إسرائيلي أن الغارة استهدفت موقعا لمدفعية مقاتلي حزب الله اللبناني كان يستخدم في قصف إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات