انفجارات ضخمة في الرمادي ومصادمات بمدينة البصرة
آخر تحديث: 2003/8/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/13 هـ

انفجارات ضخمة في الرمادي ومصادمات بمدينة البصرة

شبان عراقيون في مواجهة قوات الاحتلال البريطاني بمدينة البصرة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في العراق أن دوي ستة انفجارات ضخمة سُمع بمدينة الرمادي في الجهة التي يقع فيها القصر الرئاسي الشمالي الذي تتخذه القوات الأميركية المحتلة مقرا لها. كما تعرضت تلك القوات لهجومين في قضاء هيت بمحافظة الأنبار.

وأدى الهجومان إلى جرح عدد من الجنود الأميركيين. وقد تردى الوضع الأمني بعد الهجومين في ضوء التوتر الذي ساد بعد اشتباكات مسلحة بين السكان وعناصر من إحدى قبائل المنطقة.

وفي الموصل أصيب ستة جنود أميركيين عندما تعرضت عربتهم المدرعة لهجوم بقذائف آر بي جي. كما أفادت الأنباء أن قاعدة للجيش الأميركي بالفلوجة تعرضت لإطلاق النار، كما سُمع دوي أربعة انفجارات في المدينة.

وقال مراسل الجزيرة في العراق إن مقر القوات الأميركية في صدامية الفلوجة تعرض لهجوم عنيف بقذائف الهاون. وأشار شهود عيان إلى أن القوات الأميركية قامت بإطلاق قذائف مضيئة كما أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة في جميع الاتجاهات بالمنطقة.

وأعلن مصدر عسكري أميركي في تكريت أن أربعة جنود أميركيين أصيبوا إثر هجوم بقذائف الهاون استهدف قاعدة أميركية تتخذ من قصر الرئيس العراقي المخلوع مقرا لها. كما أفاد مراسل الجزيرة في تكريت أن طائرة أميركية دمرت سيارة مدنية كانت تقل عددا من الأشخاص شمال المدينة مساء أمس. وذكر شهود عيان أن الطائرة دمرت السيارة بالكامل بعد أن فر من بداخلها دون التعرف على هوياتهم.

جنود بريطانيون يحملون زميلا لهم أصيب في المواجهات (الفرنسية)
أحداث البصرة
من جهة أخرى
اندلعت أمس مصادمات عنيفة بين قوات الاحتلال البريطاني والمواطنين بمدينة البصرة جنوبي العراق. وجرح سبعة عراقيين وثلاثة جنود بريطانيين بعد أن أطلقت القوات المحتلة الرصاص المطاطي على آلاف المتظاهرين من سكان المدينة الذين خرجوا احتجاجا على أوضاعهم المعيشية.

وأشعل المتظاهرون النار في سيارتين تابعتين للقوات الغازية. كما رشقوا الجنود بالحجارة وهاجموا السيارات المسجلة في الكويت وأحرقوا إطارات السيارات.

وقد أكد المتظاهرون أن الاحتجاجات جاءت بسبب ارتفاع أسعار وقود السيارات وانقطاع التيار الكهربائي لليوم للثالث على التوالي. وعبروا عن سخطهم بسبب تردي الأوضاع المعيشية ونقص الخدمات منذ سيطرة قوات التحالف على المدينة.

وأغلقت عدة شوارع وطرق رئيسية مؤدية إلى المدينة فيما ارتفعت أعمدة الدخان جراء الحرائق المشتعلة. واجتمع مسؤولو قوات الاحتلال مع قادة محليين حيث برر البريطانيون نقص الإمدادات بتواصل عمليات تهريب النفط والتخريب والنهب. وقالت البحرية البريطانية إنها اعترضت طريق سفينة حاولت تهريب 1100 طن من النفط خارج العراق وأعادتها لميناء أم قصر.

مقاومة سلمية

مقتدى الصدر يدعو إلى مقاومة سلمية للاحتلال (الفرنسية)
من جهته دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر العراقيين إلى مقاومة قوات الاحتلال بالطرق السلمية، وقال إن شن المقاومة المسلحة بحاجة إلى فتوى تصدر عن رجل دين وهو أمر لم يتم حتى الآن.

وسئل الصدر عن السبب في أن الهجمات على القوات الأميركية اقتصرت في معظمها على المناطق التي تسكنها غالبية سنية، فقال إن الزعماء الدينيين الشيعة لم يصدروا أي فتاوى تأمر أتباعهم بحمل السلاح لأنهم لا يرون أي فائدة في ذلك.

وقال "إن جيشا إسلاميا" دعا إلى تشكيله الشهر الماضي هو "جيش على الورق بلا تمويل أو أسلحة" مشيرا إلى انضمام 50 ألف شخص إلى هذا الجيش حتى الآن. وأضاف أن أحد واجباته سيكون حماية المدارس الدينية والمزارات المقدسة.

اعتقال وزير الداخلية
وفي وقت سابق أعلن الجيش الأميركي اعتقال وزير الداخلية العراقي السابق محمود ذياب الأحمد. وجاء في بيان للقيادة الأميركية الوسطى أن الأحمد الذي يحتل المرتبة الـ 29 بين قائمة المطلوبين لدى القوات الأميركية سلم نفسه أمس.

وأقر البيان بأن القيادة الأميركية ارتكبت خطأ في التاسع من يوليو/ تموز الماضي عندما أعلنت في بيان اعتقال الأحمد.

من جهة أخرى كشف ناطق عسكري أميركي في العراق أنه تم تخصيص مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم أحمد.

المصدر : الجزيرة + وكالات