ليبراليو الكويت يتهمون الحكومة بالتآمر ضدهم
آخر تحديث: 2003/7/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/11 هـ

ليبراليو الكويت يتهمون الحكومة بالتآمر ضدهم

مسؤول كويتي يحصي عدد الأصوات أثناء عملية الفرز (الفرنسية)
الكويت : الجزيرة نت

عزا المنبر الديمقراطي وهو تجمع ليبرالي سقوط جميع مرشحيه والقريبين منه في الانتخابات الكويتية إلى تدابير حكومية بالتعاون مع إسلاميين سعت إلى إزاحته من الساحة البرلمانية.

وقال عبد الله النيباري رئيس المنبر الديمقراطي والنائب البرلماني المخضرم الذي هزم في الانتخابات إن الحكومة تدخلت في الانتخابات عن طريق الخدمات وتسهيل المصالح لمرشحين بعينهم من أجل إزاحة مرشحي المنبر الديمقراطي الذي وصفه بالتيار الوطني المستقل.

واعتبر النيباري في تصريحات خاصة لـ(الجزيرة نت) أن خلو البرلمان الجديد من أعضاء المنبر والقريبين منه يجعل منه برلمانا لحماية الفساد، وأصر على أن المنبر لم يرتكب أي أخطاء تسببت في العزوف الشعبي عنه.

لكن النيباري اعترف بأن "شعبية المنبر صارت متدنية في إطار موجة الانحسار القومي التي صاحبت ظاهرة دكتاتورية الحكام الذين تبنوا المنهج القومي الليبرالي ثم حولوه إلى دكتاتورية استبدادية في المنطقة".

ونفى رئيس المنبر الديمقراطي وجود أي نية لدى المنبر للانسحاب من الساحة السياسية بعد هذه الخسارة الفادحة مؤكدا أنه سيستمر ولكن في صيغة جديدة، وكشف أنه يسعى لتشكيل "تجمع وطني ديمقراطي" يجمع كل العلمانيين والليبراليين في الكويت، لكنه لفت الانتباه إلى أن ذلك يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين.

وشن النيباري هجوما مريرا على التيار الإسلامي بكل فصائله، وخص الحركة الدستورية (الإخوان المسلمين) مشيرا إلى أنها تحالفت مع الحكومة لإسقاط الليبراليين .

ومن جهته رد الدكتور ناصر الصانع القيادي في الحركة الدستورية والذي نجح في الانتخابات على اتهام النيباري لحركته قائلا "الكل يعلم من الذي تحالف مع الحكومة طوال الفترة الماضية وحظي بمواقع كبيرة داخل البرلمان وفي الدولة".

وأضاف أن "الكل يعلم ما تم تدبيره لإسقاط رموز الحركة الدستورية ولن نتوقف طويلا أمام هذه النقطة فنحن في النهاية نحترم قرار الناخب الكويتي وينبغي أن ينصرف الجميع لخدمة البلاد ومحاولة استعادة دورها الإقليمي على الساحة".

وكان مرشحو المنبر الديمقراطي بمن فيهم عبد الله النيباري قد خسروا الانتخابات، كما أن القريبين منهم خسروا أيضا ومنهم الدكتور أحمد الربعي وزير التربية الأسبق وسعد بن طفلة وزير الإعلام السابق .

المصدر : الجزيرة