أعلن مسؤول سوداني أن قائد قوات الدفاع الجوي السودانية بولاية البحر الأحمر اللواء نور الهدى فضل الله ومحافظ محافظة سنكات كانا من بين ضحايا الطائرة التي تحطمت فجر الثلاثاء قرب بورتسودان وراح ضحيتها 115 شخصا. وقد بث التلفزيون السوداني قائمة بأسماء الضحايا الذين لم ينج منهم سوى طفل في الثانية من عمره.

وقال مدير العلاقات الخارجية في شركة الخطوط السودانية جلال العجب إن سبعة أجانب على الأقل قضوا في الحادث في حين أن هوية ثمانية آخرين لا تزال مجهولة. والأجانب السبعة هم هنديان وصيني وأثيوبي وبريطاني ومواطن من دولة الإمارات.

وكان قائد الطائرة المنكوبة من طراز بوينغ 737 قد أبلغ عن مشاكل فنية بعد دقائق من إقلاعها من بورتسودان متوجهة إلى العاصمة الخرطوم التي تبعد نحو 650 كلم إلى الجنوب الغربي. وأكد مصدر حكومي أن خللا فنيا كان السبب في الحادث.

وقال المتحدث باسم حكومة ولاية البحر الأحمر عبد الحميد عابدين إن قائد الطائرة أبلغ برج المراقبة إنه يحاول العودة إلى مطار بورتسودان، إلا أن الطائرة تحطمت عند هبوطها بالقرب من ساحل البحر الأحمر على بعد 18 كلم من المطار. وتوجه إلى المكان وفد من هيئة الطيران المدني والخطوط الجوية السودانية ومسؤولون أمنيون لمعاينة الحادث.

وقال مراسل الجزيرة في السودان إن الأحوال الجوية في مكان الحادث طبيعية، ورجح أن يكون الحادث بسبب خلل فني خاصة أن هذا الطراز من الطائرات دخل الخدمة منذ نهاية السبعينات. وأشار المراسل إلى أن هذه الطائرات تفتقر إلى الصيانة بسبب الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على الخرطوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات