مقتل أميركيين وإصابة أربعة في هجمات بالعراق
آخر تحديث: 2003/7/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/9 هـ

مقتل أميركيين وإصابة أربعة في هجمات بالعراق

استنفار أميركي وسط بغداد (أرشيف - الفرنسية)

قال متحدث عسكري أميركي إن جنديين قتلا في بغداد وأصيب أربعة آخرون في الرمادي في سلسلة هجمات شنها مقاومون عراقيون ضد قوات الاحتلال الأميركي في ساعات الليل.

وحسب المصادر ذاتها فإن أحد الجنديين قتل في اشتباك مسلح بمنطقة الأعظمية، بينما قتل الآخر في كمين في الكاظمية.

وفي الرمادي جرح أربعة جنود بعد تعرض دورية أميركية لقذائف صاروخية، ورفض المتحدث الاميركي تبيان حالة المصابين، غير أن شهود عيان قالوا إن الجنود الاميركيين الذين فتحوا النار بعد تعرضهم لهجوم قتلوا مدنيين عراقيين تزامن وجدهم مع الهجوم على الدورية.

وكان مراسل الجزيرة في المدينة قد قال إن موقعين للقوات الأميركية في الرمادي الواقعة على بعد مائة كيلومتر غربي بغداد تعرضا في وقت متأخر مساء الأحد لهجوم بقذائف آر. بي. جي، وقد سمعت أربعة انفجارات إلا أنه لم تعرف ما إذا كانت هناك إصابات في صفوف الأميركيين.

جنود أميركيون يقفون قرب موقع الانفجار بمديرية الشرطة في محافظة الأنبار

وأضاف المراسل أن أربعة انفجارات سمعت في موقعين لقوات الاحتلال أحدها عند شمالي المدينة والثاني شرقيها، مشيرا إلى وقوع تبادل كثيف لإطلاق النار بين المهاجمين والقوات الأميركية، بينما حلقت مروحيات في سماء المنطقة لتعقب المهاجمين.

وقال المراسل إن قوات الاحتلال دخلت مقر الحزب الإسلامي في الرمادي ودمرته بالكامل بعد أن صادرت بعض ممتلكاته. وأشار إلى أن المنطقة تشهد حالة توتر منذ مقتل أفراد من الشرطة العراقية.

وأعلنت القوات الأميركية أمس أن قواتها شاركت في عملية بمدينة الرمادي لكنها لم تعط تفاصيلا عن العملية وأهدافها. وقال متحدث عسكري أميركي "بوسعي أن أؤكد أن هناك نوعا ما من العمليات يجري في الرمادي" مضيفا أنه تم إعلان حالة التأهب الأمني ولكنه لم يذكر تفصيلات أخرى. وقتل سبعة مجندين في مركز شرطة عراقي تدعمه الولايات المتحدة السبت في انفجار خارج مركز للشرطة في شارع رئيسي بالرمادي.

جنود أميركيون في العراق يجلون زميلا لهم أصيب في هجوم الشهر الماضي

وفاة جندي أميركي
وفي سياق الهجمات التي غدت عملا يوميا ضد القوات الأميركية أقرت مصادر عسكرية أميركية أن جنديا أميركيا توفي متأثرا بجروح خطرة أصيب بها أمس داخل جامعة في بغداد.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن 65 جنديا أميركيا قتلوا حتى اليوم في هجمات أو أثناء قيامهم بمهمات في العراق منذ أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية هناك في الأول من مايو/ أيار الماضي.

وتوفي الجندي في مستشفى كان نقل إليه بعد إصابته بالرصاص بينما كان داخل حرم الجامعة. وقال شهود عيان إن الهجوم على الجندي وقع
في كافتيريا الجامعة.

وحسب الشهود فإن "الأميركي دخل وحده وكان معروفا بسبب قامته الطويلة وسط الطلاب، وبينما كان يهم بالخروج سمع طلق ناري وشوهد رجل يفر من المكان وفي يده مسدس"، وقال الشهود إن المهاجم كان يرتدي الزي الجامعي. وقد أقفلت الجامعة على الفور وحاصرتها القوات الأميركية التي نشرت أمام مدخلها الرئيسي حوالي 15 آلية مدرعة ما بين خفيفة وثقيلة.

اجتماع مجلس السبعة
من جهة أخرى أعلن مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني أمس الأحد أن "مجلس السبعة" الذي يضم قادة المعارضة العراقية السابقة سيعقد اجتماعا اليوم الاثنين في مدينة صلاح الدين, شمال العراق لبحث المستقبل السياسي للبلاد.


زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني
مسعود البرزاني

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن "ممثلين عن عدد كبير من الأحزاب والتنظيمات السياسية العراقية الممثلة في مجلس السبعة توجهوا أمس الأحد إلى مدينة صلاح الدين" بشمال أربيل.

وأوضحت مصادر مقربة من مجلس السبعة في كردستان أن اجتماع الاثنين سيبحث "مسائل مهمة بينها تشكيل حكومة انتقالية وتشكيل لجنة دستورية وكذلك بحث الوضع في العراق".

وذكرت المصادر أن المشاركين في الاجتماع سيتفقون على الشخص الذي سيترأس الحكومة الانتقالية التي ستكون لها سلطات تنفيذية حقيقية بعد 24 عاما من نظام صدام حسين.

المصدر : الجزيرة + وكالات