علي بلحاج وعباسي مدني
طلب ستة من قدماء قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر من زعيميها التاريخيين عباسي مدني وعلي بلحاج "التضحية بحقوقهما المشروعة من أجل المصلحة العامة".

وقال البيان الذي وقعه قادة الجبهة عبد القادر بوخمخم وعلي جدي وكمال قمازي وعمر عبد القادر ورابح كبير ومراد دهينة إنه "نظرا إلى وضعية البلاد غير المستقرة والتي تعاني من أزمات متعددة ومتنوعة فإننا نحن الموقعين أسفله طالبنا أخوينا بضرورة الاحتفاظ بحقهما في التصريحات الإعلامية إلى حين".

ودعا الموقعون القياديين إلى "أخذ المدة الزمنية اللازمة للاطلاع على الأوضاع العامة من جميع جوانبها ومحاورة أهل العلم والرأي والطبقة السياسية".

وحث القادة الستة عباسي مدني وعلي بلحاج اللذين أفرج عنهما في الثاني من يوليو/ تموز بعد 12 سنة في السجن بتهمة "المس بأمن الدولة" على أن يقدما هذه التضحية "لإقامة الحجة على من أصدروا البيان المقيد للحريات وتمكينهم من مراجعة موقفهم".

وفرضت النيابة العسكرية الأربعاء على القياديين الإسلاميين لدى الإفراج عنهما سلسلة من الممنوعات تقيد الحريات السياسية والمدنية للرجلين لا سيما منعهما من ممارسة أي نشاط سياسي أو اجتماعي أو ثقافي أو ديني.

المصدر : الفرنسية