قال وسطاء في محادثات السلام بين الوفود الصومالية اليوم إن المشاركين أحرزوا انفراجا كبيرا في الجهود الرامية لتشكيل حكومة جديدة لإعادة توحيد البلاد المقسمة.

وأضاف الوسطاء أن الوفود اتفقوا في العاصمة الكينية نيروبي على تشكيل برلمان انتقالي لفترة أربع سنوات مكون من 351 عضوا.

وكانت الخلافات بين الفصائل المتحاربة بشأن حجم البرلمان قد أخرت قيام حكومة انتقالية مؤقتة.

واتفقت الأطراف على أن يتم اختيار أعضاء البرلمان عن طريق القادة السياسيين الذين وقعوا اتفاق سلام في كينيا في أكتوبر/ تشرين الأول.

وأعلن الوسطاء أن الاتفاق الجديد يمهد الطريق لإقامة حكومة لإعادة توحيد الدولة مضيفين أن اختيار أعضاء البرلمان الجديد ينبغي أن يبدأ في وقت قريب.

وصرح كبير المفاوضين الكينيين في بيان له بأن تركيز الحكومة القادمة سينصب على المصالحة وبناء السلام.

وقال الوسطاء إن المندوبين وافقوا على إقامة نظام اتحادي لإعادة توحيد الصومال في ظل رئيس ينتخبه البرلمان.

كما سيختار رئيس الدولة رئيس وزراء لما سيعرف باسم الحكومة الاتحادية الانتقالية لجمهورية الصومال.

وكانت محادثات السلام بدأت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لتجمع عددا أكبر من الفصائل المتنافسة.

ويفترض أن تتولى الحكومة الجديدة السلطة من حكومة وطنية انتقالية سابقة شكلت عام 2000 لتحاول استعادة بعض الاستقرار.

المصدر : رويترز