الإصلاح وصدام يهيمنان على الانتخابات الكويتية
آخر تحديث: 2003/7/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/7 هـ

الإصلاح وصدام يهيمنان على الانتخابات الكويتية

مجلس الأمة الكويتي (أرشيف)
في أول انتخابات برلمانية في الشارع الكويتي بعد سقوط الرئيس العراقي واحتلال العراق يتوجه الناخبون اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان جديد.

وتتزامن الانتخابات مع ظهور الرئيس العراقي ليعيد ذكريات الخوف إلى الشارع الكويتي الذي ظن أنه رحل إلى الأبد.

ويدلي الناخبون الكويتيون بأصواتهم لانتخاب مجلس أمة جديد في الانتخابات التشريعية العاشرة التي تشهد تنافسا قويا بين الإسلاميين والليبراليين وهي الأولى منذ سقوط صدام حسين.

ويتنافس 246 مرشحا على 50 مقعدا في مجلس الأمة المقبل لولاية من أربع سنوات.

ولم يحدث ظهور الرئيس العراقي المخلوع أثرا على سير الانتخابات التي بدت في ساعاتها الأولى اليوم هادئة وشهدت تزايد الإقبال على لجان الاقتراع.

بينما يتوقع أن يؤثر ظهور صدام حسين على الشارع الإسلامي إذ يزيد من تأييد الشعب الكويتي للاتجاه الليبرالي حيث يزيد الحاجة إلى مرشحين مؤيدين للعلاقات مع الولايات المتحدة.

وأدى إزالة شبح صدام حسين في الكويت إلى جعل المرشحين يتجهون إلى التركيز على القضايا الداخلية إذ هيمنت حملاتهم الانتخابية على مواضيع مثل الاقتصاد والإصلاح السياسي وقضايا البطالة والصحة.

ويشارك في الانتخابات الرجال فقط ممن يحملون الجنسية الكويتية وتتجاوز أعمارهم 21 سنة ويبلغ عددهم الإجمالي 136715 ناخبا من أصل 885 ألف نسمة. ولا يحق للمرأة الكويتية والكويتيين المتجنسين حديثا المشاركة في الانتخابات تصويتا وترشيحا.

وقد أصدر أمير الكويت الشيخ جابر الصباح في مايو/ أيار 1999 مرسوما يمنح المرأة حق الترشح والانتخاب أيدته الحكومة. إلا أن مجلس الأمة رفض هذا المرسوم.

وفي تعبير رمزي عن المطالبة بحقهن في الترشيح والانتخاب، وهو الحق الذي لم تحظ به المرأة بعد في الكويت، نظمت نقابة الصحفيين الكويتيين انتخابات رمزية للنساء ستنشر نتائجها في الصحف المحلية.

وتحظر الأحزاب السياسية في الكويت إلا أن هناك ست جماعات إسلامية وليبرالية تسعى للفوز بمقاعد في المجلس.

وكان الإسلاميون من السنة يحتلون في البرلمان السابق 12 مقعدا والشيعة أربعة مقاعد والليبراليون سبعة مقاعد ويتقاسم باقي المقاعد نواب العشائر ومقربون من الحكومة.

وأعربت أوساط إسلامية للجزيرة نت عن تخوفاتها من تدابير لتقليص نفوذها في البرلمان استجابة لمطالبات الولايات المتحدة في المنطقة للضغط على الإسلاميين.

واعتبر السفير الأميركي في الكويت أن على المجلس الجديد أن يستغل الفرصة ويكون قادرا على تجاوز التحديات المستقبلية في ظل التغييرات التي حدثت في المنطقة.

وحث قيادي بارز في الحركة الدستورية الناخبين على اختيار مجلس قادر على التعامل مع معطيات المرحلة المقبلة في ظل علاقات جديدة مع دول المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات