الجيش الأميركي يقتل 11 عراقيا ويتكبد 20 جريحا
آخر تحديث: 2003/7/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/6 هـ

الجيش الأميركي يقتل 11 عراقيا ويتكبد 20 جريحا

تعرض القوات الأميركية لقصف صاروخي في مدينة الرمادي
ــــــــــــــــــــ
مرشحان ديمقراطيان للرئاسة ينتقدان تصريحات الرئيس الأميركي عن المقاومة العراقية ويطالبانه بالكف عما وصفاه بالتبجح والكلام الزائف
ــــــــــــــــــــ

الجيش الأميركي يفرج عن زعيم شيعي تسبب إيقافه أمس في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد في تظاهرات ضمت الآلاف من مواطنيه
ــــــــــــــــــــ

قتلت القوات الأميركية 11 عراقيا حاولوا نصب كمين لدورية شمالي بغداد. وقال المتحدث العسكري جيوفاني لورينتي إن المهاجمين حاولوا الاشتباك مع الدورية باستخدام أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية (آر بي جي)، و"قتلوا جميعا عندما ردت الدورية على النار".

وأضاف المتحدث أن الهجوم وقع قرب مدينة بلد على بعد حوالي 75 كلم شمالي العاصمة العراقية في وقت مبكر من صباح اليوم.

وفي وقت سابق أعلن الجيش الأميركي أن جنديا أميركيا قتل بنيران قناص في العاصمة العراقية. وقال متحدث عسكري إن الجندي القتيل من الفرقة الأولى المدرعة, موضحا أنه نقل إلى مركز الإسعاف حيث أعلنت وفاته.

جندي أميركي يفحص مركبة بعد تفجيرها في بغداد (رويترز)

ومن جهة ثانية قال متحدث عسكري إن 19 جنديا أميركيا أصيبوا أيضا في هجوم بقذائف الهاون "قرب أو داخل القاعدة الأميركية" قرب بلد التي تبعد حوالي 60 كلم شمال غرب بغداد.

وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن تصاعد الهجمات العراقية في منطقة بلد سببه "ازدياد العنف" في الحملات التي تشنها القوات الأميركية للقبض على أنصار النظام العراقي السابق وخاصة في المنطقة الواقعة شمال وغرب بغداد.

وفي السياق ذاته قال شهود عيان إن جنديا أميركيا واحدا على الأقل أصيب اليوم في انفجار استهدف عربة عسكرية من طراز همفي على مشارف العاصمة العراقية. وأضاف الشهود أن الانفجار ألحق أضرارا بالعربة العسكرية وبسيارة مدنية عراقية كانت تمر بالمنطقة.

وفي هجمات سابقة وقعت أمس الخميس في بغداد أصيب عشرة جنود أميركيين في ثلاث هجمات منفصلة قتل فيها أيضا اثنان من العراقيين وجرح 12.

كما قال مراسل الجزيرة في بغداد إن مركزا للقوات الأميركية في مدينة الرمادي غربي العاصمة العراقية تعرض مساء أمس لقصف بالقذائف الصاروخية دون أن يعرف إن كان القصف أوقع خسائر بين القوات الأميركية أم لا.

هجوم على بوش

بوش محاط بأعضاء الكونغرس وفي أقصى اليمين زعيم الأقلية الديمقراطية السابق ريتشارد غيفارد (رويترز - أرشيف)

في هذه الأثناء يتعرض الرئيس الأميركي جورج بوش لانتقادات شديدة في بلاده لتصريحاته عن المقاومة العراقية التي يصفها خصومه الديمقراطيون بأنها "شديدة اللهجة" ولن تؤدي إلا إلى تعرض القوات الأميركية إلى مزيد من الهجمات.

وكان بوش في إطار سعيه إلى طمأنة الشعب الأميركي الذي يتزايد قلقه بشأن الوضع في العراق، اعتبر أن الولايات المتحدة لديها في العراق قوات قوية تكفي لمواجهة المقاومة المحلية، وقال إن "بعض الأشخاص يشعرون بأن الظروف ملائمة ليتمكنوا من مهاجمتنا، وجوابي هو: فليأتوا".

وقال السيناتور الديمقراطي الذي يأمل في الترشح للرئاسة جون كيري إن تصريحات الرئيس بوش "غير حكيمة". وأضاف أن الوضع المتدهور في العراق يتطلب "قدرا أقل من التبجح وقدرا أكبر من التفكير وفن الحكم".

من جهته قال عضو الكونغرس ريتشارد غيفارد زعيم الأقلية السابق في مجلس النواب وأحد المرشحين الديمقراطيين للرئاسة إن لديه رسالة يوجهها إلى الرئيس مفادها "يكفي من هذا الكلام الزائف والشديد اللهجة". وقال "إننا نحتاج إلى محاولة جادة لتطوير خطة لعراق ما بعد الحرب وليس لمثل هذه التصريحات.

إطلاق سراح شيعي

الشيخ مدني أثناء صلاة الجمعة (الفرنسية)

على صعيد آخر أفرج الجيش الأميركي اليوم عن أحد رجال الدين الشيعة كان قد أوقفه أمس الخميس في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد مما سبب تظاهرات ضمت الآلاف من المواطنين. ولم يدل الشيخ علي عبد الكريم مدني بأي تصريح عقب إطلاق سراحه.

وكان الجنود الأميركيون أوقفوا الشيخ مدني مع ثمانية من أفراد عائلته بعد أن دهموا منزله. وقال ضابط أميركي لأسرة مدني إن توقيفه مرتبط بضبط كمية كبيرة من الأسلحة في حسينية بعقوبة حسبما ذكر عبد الحليم مدني الذي نفى أن يكون شقيقه متورطا في هذه القضية.

وقال عبد الحليم مدني إن الجنود الذين وصلوا على متن مدرعات مع تحليق مروحيتين فوق القطاع, فتشوا المنزل بدقة وصادروا مجوهرات ومبلغا من المال كان قد جمعها الشيخ لبناء مسجد.

المصدر : الجزيرة + وكالات