تصاعد هجمات المقاومة وبريمر يتوقع انتخابات العام القادم
آخر تحديث: 2003/7/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/3 هـ

تصاعد هجمات المقاومة وبريمر يتوقع انتخابات العام القادم

جنود أميركيون ينتشرون بكثافة في شارع حيفا وسط بغداد بعد تعرض قواتهم لهجوم في تلك المنطقة (الفرنسية)

أفاد شهود عيان أن جنديا أميركيا قتل في عملية جديدة للمقاومة العراقية في منطقة شارع حيفا وسط بغداد. كما قتل جندي أميركي آخر وجرح اثنان آخران عندما تعرضت القوات الأميركية لهجوم على طريق مطار بغداد الدولي. وذكر شهود عيان للجزيرة أن النيران شوهدت وهي تندلع في دبابة أميركية استهدفها الهجوم.

وفي حادث آخر ذكر شهود عيان لمراسل الجزيرة في العراق أن المقر الرئيسي للقوات الأميركية في بلدروز جنوب شرقي بعقوبة تعرض فجر اليوم لقصف بالقذائف الصاروخية، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الجنود الأميركيين.

وكانت القيادة العسكرية الأميركية الوسطى أعلنت في وقت سابق اليوم عن مقتل جندي أميركي وجرح اثنين آخرين في هجوم بالأسلحة الخفيفة في بعقوبة شمال شرق العاصمة العراقية. وقالت المتحدثة العسكرية الأميركية نيكول تومسون إن الحادث وقع عندما تعرض الجنود الأميركيون لكمين نفذته المقاومة العراقية مساء أمس.
وأكدت أن الجنود الأميركيين ردوا على مصدر النار مما أدى إلى جرح أربعة عراقيين، وأشارت إلى أن ثلاثة من المهاجمين كانوا من بين المصابين.

من جهة ثانية أفاد شهود عيان أن خمس قذائف هاون استهدفت القوات الأميركية الموجودة في مطار بعقوبة. وقال الشهود إن الجيش الأميركي رد باستخدام أسلحة مختلفة، وقام بتمشيط الحقول المجاورة حيث تم اعتقال أربعة فلاحين.

وفي الموصل تعرضت سيارة أميركية مصفحة لهجوم بقنبلة يدوية من مسلحين مجهولين. وقال شهود عيان إن السيارة كانت متوقفة أمام مركز شرطة حي الثقافة قرب جامعة الموصل بمحافظة نينوى شمالي العراق. وأضاف الشهود أن الهجوم وقع الليلة الماضية وأدى إلى تدمير السيارة التي أخلاها الجنود الأميركيون على الفور.

انتخابات عامة
على الصعيد السياسي توقع الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر إجراء انتخابات عامة بحلول منتصف العام المقبل.

بول بريمر يتحدث بمناسبة إعادة افتتاح وزارة الخارجية العراقية (الفرنسية)

وقال بريمر في حفل إعادة فتح مقر وزارة الخارجية العراقية الذي دمر أثناء الحرب إن على العراقيين توقع أن تباشر الحكومة العراقية أعمالها في العام ذاته، موضحا أن الوزارة ستباشر تقديم الخدمات القنصلية المحدودة لكنها لن تستأنف عملها إلا بعد انتخاب هذه الحكومة الجديدة.
وعبر عن ثقته في قدرة الشعب العراقي على اختيار ممثليه. ودعا إلى تشكيل لجنة لصياغة الدستور العراقي الجديد، مشيرا إلى أن مجلس الحكم الانتقالي سيقوم بهذه الخطوة.

من جهته قال عضو مجلس الحكم العراقي محمد بحر العلوم إن مجمع وزارة الخارجية كان في العهد السابق رمزا للقمع وأساء لسمعة البلاد، وأعرب عن أمله في أن تمثل الكوادر الدبلوماسية في مختلف أرجاء العالم عراقا متحضرا من جديد.

وتعرض مجمع الوزارة المكون من ثلاثة مبان للنهب والحرق بعد الحرب التي أطاحت في التاسع من أبريل / نيسان الماضي بالرئيس العراقي صدام حسين. ومنذ ذلك الحين نقل طاقم الوزارة المكون من 912 موظفا بشكل مؤقت إلى مبنى إدارة المراسم السابقة، في حين قامت منظمات غوث أميركية وتركية بإصلاح الأضرار في بقية الأجزاء. ومن المتوقع استكمال إصلاح المبنى الرئيسي في أبريل/ نيسان عام 2004.

قوات يابانية
وفي سياق آخر أعلن مسؤول في مجلس النواب الياباني أن بعثة برلمانية يابانية غادرت اليوم طوكيو متوجهة إلى العراق لتقييم الظروف الأمنية واحتياجات إعمار البلاد قبل إرسال جنود يابانيين.

وأوضح المصدر أن وزير الخارجية السابق ماساهيكو كومورا يترأس الوفد المؤلف من ثمانية أشخاص ويتوقع أن يصل إلى بغداد السبت المقبل. وقال إن هذا الوفد سيلتقي مسؤولين محليين وممثلين عن الأمم المتحدة وأميركيين وغيرهم من المسؤولين لدراسة الوضع الراهن في العراق.

وكان البرلمان الياباني وافق السبت على إرسال قوات يابانية إلى العراق بعد إحباط سلسلة من الخطوات التي قامت بها المعارضة ضد الوزراء لإعاقة النقاش حول إرسال تلك القوات.

وقالت مصادر إن طوكيو سترسل حوالي ألف جندي في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم أي بعد أن يخوض رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي انتخابات زعامة الحزب والانتخابات العامة في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات