آثار الفيضانات التي اجتاحت ولاية سنار في السودان عام 2001
أدت الفيضانات غير المسبوقة منذ 70 عاما والتي ضربت مدينة كسلا السودانية إلى مقتل خمسة أشخاص وتدمير نحو 700 منزل.

ونقلت وسائل الإعلام السودانية عن والي ولاية كسلا قوله إن نهر القاش الذي يمر بالمدينة فاض وجرف بعض الضحايا فيما دُفن آخرون تحت أنقاض منازلهم، مؤكدا أن هذه الفيضانات هي الأعنف منذ عام 1933.

وقد فوجئ المواطنون يوم الثلاثاء الماضي بارتفاع منسوب نهر القاش وسقوط أمطار غزيرة، الأمر الذي أدى إلى تدمير 680 منزلا وتشريد آلاف الأشخاص. وقال وزير الري والموارد المائية كمال علي محمد إن نهر القاش لم يشهد منسوبا بهذا الارتفاع منذ سبعة عقود، موضحا أن مستواه قد ارتفع نحو مترين عن المستوى الطبيعي.

وقالت الإذاعة السودانية إن المياه اجتاحت مباني رسمية من بينها الإذاعة والتلفزيون والجامعة ومراكز الإقامة المملوكة للدولة، وألحقت بها أضرارا وأتلفت أسلاك الهاتف الممددة تحت الأرض وأسلاك الكهرباء.

وأعلنت الحكومة المحلية بولاية كسلا التعبئة العامة في الوقت الذي أرسلت فيه الخرطوم خياما ومواد غذائية وأدوية للمنكوبين.

المصدر : الفرنسية