أفاد مراسل الجزيرة في كينيا بأن وفد الحكومة الانتقالية الصومالية انسحب من مؤتمر السلام المنعقد في نيروبي، بدعوى خروج المؤتمر عن مساره، وإصرار بعض الفرقاء الصوماليين على ما دعاها الوفد بلقنة البلاد وتجريدها من هويتها العربية والإسلامية.

ويعتبر مراقبون ذلك مؤشرا على انهيار وقف إطلاق النار في البلاد الذي كانت الفصائل الصومالية صادقت عليه في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي في بلدة دوريت الكينية.

وقد حمل الرئيس الصومالي عبدي قاسم صلاد حسن إثيوبيا الجزء الأكبر من المسؤولية في انهيار المفاوضات. وكان تم انتخاب حكومة صلاد في مؤتمر للسلام بالصومال عقد في عرتا بجيبوتي.

لكن الفصائل الصومالية رفضت الاعتراف بهذه الحكومة التي فشلت في بسط سيطرتها على معظم أحياء العاصمة مقديشو. وشكلت الفصائل المعارضة ما يعرف بـ "مجلس المصالحة الصومالي" الذي يتخذ من إثيوبيا مقرا له. يشار إلى أن الصومال تفتقد وجود حكومة مركزية قوية منذ عام 1991 عندما تمت الإطاحة بنظام الرئيس سياد بري.

المصدر : الجزيرة