فاروق الشرع في مؤتمر صحفي سابق
قالت سوريا إن الإدارة الأميركية تستجيب في سياستها المتعلقة بالشرق الأوسط للضغوط الإسرائيلية.

واتهم وزير الخارجية السوري فاروق الشرع واشنطن أيضا بتجنب أي تقارب مع دمشق "حتى لا تغضب إسرائيل" الحليف الرئيسي لها في المنطقة. ووصف لدى مخاطبته الصحفيين في دمشق الإدارة الأميركية الحالية بأنها إدارة "استثنائية" لم تسبقها إدارة للبيت الأبيض "على هذا المستوى من العنف والحماقة".

وقال الشرع إنه لا فائدة من مطالبة واشنطن بممارسة ضغوط على إسرائيل من أجل السلام في الشرق الأوسط بسبب ما وصفه بالنفوذ الإسرائيلي على السياسة الخارجية الأميركية.

وأبدى الوزير السوري عدم اكتراثه إزاء احتمال فرض عقوبات أميركية على دمشق بموجب ما يسمى "قانون محاسبة سوريا" المطروح في الكونغرس لمناقشته، وقال "إذا صدر هذا المشروع فلن نصاب بالإحباط". واعتبر الشرع أن المتضرر الأساسي من هذا القانون هو الولايات المتحدة والشركات الأميركية.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد اتهم سوريا الأسبوع الماضي بإيواء ومساعدة "إرهابيين" لم يحددهم، وحذر من أن أي دولة تفعل ذلك ستحاسب على ما تفعله. ومن جانبها دفعت سوريا بهذا الاتهام.

وتدرج الولايات المتحدة سوريا على قائمة الدول التي تعتبرها واشنطن راعية لما تسميه الإرهاب بسبب دعمها لحزب الله اللبناني وفصائل من المقاومة الفلسطينية. وتقول دمشق إن هذه الفصائل لها الحق في مقاومة إسرائيل.

يشار إلى أن العلاقات السورية الأميركية تعرضت لمزيد من التوتر في الأشهر الأخيرة بسبب معارضة دمشق للحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق واتهام واشنطن لها بمساعدة مسؤولين من الحكومة العراقية السابقة على الهرب.

المصدر : رويترز