جانب من الدمار الذي خلفته تفجيرات الرياض (الفرنسية)

دعت السفارتان الأميركية والبريطانية في الرياض مواطني البلدين المقيمين في السعودية إلى توخي الحيطة والحذر تحسبا لوقوع هجمات ضد أهداف غربية.

وأشارت السفارة البريطانية إلى أن النجاح الذي حققته أجهزة الأمن السعودية مؤخرا ربما يكون عطل بعض الخطط التي تستهدف الرعايا الغربيين، غير أن الخطر لا يزال قائما.

وقالت السفارة "لا تزال تصلنا معلومات حول احتمال قيام إرهابيين بالتخطيط لمزيد من الهجمات على أهداف غربية في السعودية من بينها مجمعات سكنية".

كما ذكّرت السفارة الأميركية في الرياض مواطنيها بأن المخاوف على أمنهم مازالت قائمة، رغم إبلاغهم بقرار السماح لجميع موظفيها وعائلاتهم بالعودة الفورية إلى السعودية.

وأبقت وزارة الخارجية الأميركية يوم الخميس الماضي على تحذيرها للمواطنين الأميركيين بتأجيل كافة رحلاتهم غير الضرورية إلى السعودية.

وفي أعقاب التفجيرات التي وقعت في ثلاثة مجمعات سكنية يقطنها أجانب في الرياض في 12 مايو/أيار حثت سفارات غربية عدة مواطنيها على التفكير في مغادرة المملكة.

المصدر : وكالات