واشنطن تنشر صور جثتي عدي وقصي
آخر تحديث: 2003/7/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/26 هـ

واشنطن تنشر صور جثتي عدي وقصي

إحدى الصور التي نشرها البنتاغون لجثتي عدي (يمين) وقصي (الفرنسية)

نشرت وزارة الدفاع الأميركية صورا قالت إنها لجثتي عدي وقصي نجلي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لتثبت للعراقيين المتشككين أنهما قتلا.

وقال بريان وايتمان المسؤول الكبير في الأجهزة الإعلامية للوزارة إن نشر الصور تم في بغداد بناء على قرار اتخذه وزير الدفاع دونالد رمسفيلد، مشيرا إلى أنها لن تظهر في موقع البنتاغون على شبكة الإنترنت.

وكان العديد من العراقيين قد ذكروا أنهم لن يصدقوا مقتل عدي وقصي ما لم يروا دليلا قاطعا. وقال مصدر في قيادة القوات الأميركية البريطانية في العراق إنهم سمحوا لأعضاء في مجلس الحكم الانتقالي العراقي بالذهاب إلى مطار بغداد الدولي لمعاينة جثتي عدي وقصي. وقد أكد عضو المجلس موفق الربيعي أنه رأى جثتي عدي وقصي، وأنه لا مجال للشك في أن الجثتين هما فعلا لنجلي صدام.

من جهته أشار مدير الاستخبارات العراقية السابق وفيق السامرائي إلى أن الصور لا توضح شكلي عدي وقصي تماما، لكنه أكد أن جميع الدلائل تشير إلى أن نجلي الرئيس المخلوع قد قتلا.

هجمات جديدة
وفي أحدث هجوم على قوات الاحتلال تعرضت دورية أميركية لهجوم بالقذائف الصاروخية في منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد، مما أدى إلى إصابة عدد من الجنود الأميركيين.

السيارة التي قتلت القوات الأميركية بداخلها مدنيين عراقيين وسط بغداد (الفرنسية)

وذكر مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان أن النيران اندلعت في ناقلة عسكرية من نوع (هامر) لإصابتها بقذيفتين صاروخيتين. وقد قامت القوات الأميركية بإغلاق المنطقة على الفور وبدأت حملة تمشيط بحثا عن المهاجمين الذين قال شهود عيان إنهم فروا بسيارة كانت بانتظارهم في مكان قريب من موقع الهجوم. كما حلقت مروحيات عسكرية أميركية فوق مكان الحادث.

وفي وقت سابق اليوم قتل ثلاثة جنود أميركيين من فرقة المشاة 101 في شمالي العراق. وعلم مراسل الجزيرة في العراق أن القوات الأميركية في الموصل تعرضت لهجومين، أحدهما في حي الوحدة حيث انفجر لغم تحت سيارة مصفحة مما أدى إلى تدميرها بالكامل، والثاني في حي الإصلاح الزراعي وكان بالقذائف والأسلحة الرشاشة واستهدف قافلة مركبات عسكرية أميركية.

وأكدت متحدثة عسكرية أميركية مقتل الجنود الثلاثة وإصابة آخرين بجراح في هجوم بالقنابل والأسلحة الرشاشة على دوريتهم التي كانت متجهة إلى القيَّارة جنوب الموصل، في وقت مبكر اليوم، وأضافت أن الجرحى نقلوا إلى منشأة طبية قريبة.

وفي حادث آخر قتلت القوات الأميركية مدنيَين عراقيَين صباح اليوم في بغداد بعد أن أطلقت دورية أميركية النار على سيارة مدنية أثناء دهم مرقد الشيخ عبد القادر الجيلاني في العاصمة العراقية. وأفاد شهود عيان أن المواطنَين لم يمتثلا لأوامر الحاجز الأميركي بالتوقف، مما أدى إلى قتلهما وفرار ثالث من السيارة التي دمرت بالكامل.

وفي تطور لاحق دهمت القوات الأميركية قرية الشباب في قضاء الدجيل جنوبي بغداد واعتقلت مجموعة من أبنائها، كما صادرت أسلحة من بعض المنازل . وفيما رفضت القوات الأميركية التعليق على الحادث لمراسل الجزيرة في المنطقة ، أفاد أهالي القرية أن الحملة الأميركية جاءت ردا على هجوم تعرضت له قافلة عسكرية أميركية مساء أمس على الطريق العام المار أمام القرية، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين الجنود الأميركيين .

التطورات السياسية
على الصعيد السياسي أكد عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق محمد بحر العلوم في تصريحات للصحفيين أن استكمال هيكلة الحكومة وتعيين الوزراء العراقيين الجدد سيتم خلال أسبوعين.

عدنان الباجه جي (وسط) أثناء مؤتمر صحفي مع جاك سترو في لندن (الفرنسية)
وفي لندن قال عدنان الباجه جي عضو المجلس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الهدف الأول للمجلس هو الإسراع في إنهاء الفترة الانتقالية وسن الدستور وإجراء انتخابات حرة تؤدي إلى انتخاب حكومة تملك الشرعية. وأضاف الباجه جي أن المجلس يمارس صلاحيات منها تعيين الوزراء والإعداد للدستور.

وفي سياق آخر اتهم الحزب الشيوعي العمالي في العراق أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمهاجمة مكاتب الحزب. وقال فارس محمد عضو المكتب السياسي للحزب في مؤتمر صحفي إن مجموعة مسلحة من أنصار الصدر تحمل اسم الطليعة داهموا مكاتب الحزب.

من جانبه نفى الشيخ مدير مكتب الصدر في الناصرية حيدر الغزي هذه الاتهامات وقال إن مقر الحزب المذكور قد تعرض للرشق بالحجارة بالفعل ولكن من قبل مواطنين غاضبين تعرضوا لعملية خداع من الحزب .

المصدر : الجزيرة + وكالات