سيارة للشرطة أمام مكتب الادعاء العام وبداخلها مجموعة من المتهمين في تفجيرات الدار البيضاء (فرنسية-أرشيف)

ذكرت جماعة لحقوق الإنسان تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها أنها قلقة بشأن تقارير أشارت إلى أن الشرطة المغربية تمارس التعذيب والضرب في تحقيقاتها المتعلقة بما يسمى الإرهاب.

وقالت الاتحادية الدولية لحقوق الإنسان إن موفدين لها زاروا المغرب بين يومي 12 و19 يوليو/ تموز الحالي أفادوا أنه تم استجواب الآلاف منذ تفجيرات الدار البيضاء في مايو/ أيار الماضي، وأن الشرطة احتجزت بعضهم لأسابيع وأساءت معاملتهم.

وأضافت في بيان لها صدر أمس الخميس أنه "نما إلى علم وفد الاتحادية الدولية لحقوق الإنسان أنه تمارَس -في إطار تحقيقات الشرطة- معاملة قاسية وتعذيب وضرب وصعق بالكهرباء واعتداءات جنسية".

وأشار البيان إلى أن شخصين لقيا حتفهما في ظروف مريبة بعد تحقيق أمني، وأن بعض المحاكمات تجرى دون الاستماع إلى شهود، وأن أحكام الإعدام تصدر استنادا إلى تحقيقات غير كافية.

وذكر أنه "بينما تبدأ محاكمات 700 إسلامي مشتبه به تدعو الاتحادية الدولية لحقوق الإنسان السلطات المغربية لوقف هذه الانتهاكات المرصودة لحقوق الإنسان".

محادثات جطو ورافاران
من ناحية أخرى وصل رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران أمس إلى العاصمة المغربية الرباط في زيارة رسمية تستغرق 24 ساعة، حيث من المقرر أن يترأس مع نظيره المغربي إدريس جطو الاجتماع السنوي الفرنسي المغربي.

وبحث جطو ورافاران سبل مكافحة ما يسمى الإرهاب بعد نحو شهرين على تفجيرات الدار البيضاء التي أوقعت 44 قتيلا بينهم ثلاثة فرنسيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات