وصفت مؤسسة القذافي الخيرية اليوم مقتل عدي وقصي صدام حسين بيد قوات الاحتلال الأميركي بأنه "عملية دموية". وأدانت المؤسسة في بيان لها من طرابلس بشدة ترحيب بعض دول العالم بهذه العملية.

وطالب البيان المجتمع الدولي بإيقاف نزيف الدم في العراق، كما طالب مجلس الحكم الانتقالي بتعقب المطلوبين في النظام العراقي السابق وتقديمهم إلى المحاكمة.

واستنكرت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان التي يرأسها سيف الإسلام نجل القذافي عملية القتل بهذه الصورة ووصفتها بالممارسة البشعة التي لا يمكن إطلاقا الترحيب بها في مجتمع متحضر.

واعتبرت الجمعية أنه كان من الممكن لقوات الاحتلال الأميركي محاصرة نجلي الرئيس العراقي المخلوع والقبض عليهما ثم محاكمتهما أمام المحاكم.

وكان أعلى قائد عسكري أميركي في العراق ريكاردو سانشيز قد أكد اليوم الأربعاء أن الجيش الأميركي عنده ما يثبت أن جثتي عدي وقصي من بين الجثث الأربع التي كانت في المنزل الذي هوجم أمس.

المصدر : الفرنسية