لقاء حاسم بين عباس وشارون قبل الاجتماع ببوش
آخر تحديث: 2003/7/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/22 هـ

لقاء حاسم بين عباس وشارون قبل الاجتماع ببوش

أهالي نابلس يطالبون بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين (الفرنسية)

يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس خلال الساعات القليلة القادمة بنظيره الإسرائيلي أرييل شارون لمواصلة بحث ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، واستكمال الانسحابات من مدن الضفة الغربية والقطاع.

ويشكل ملف الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية أحد أكثر الملفات تعقيدا أمام تطبيق خطة خارطة الطريق. وقد تهدد السياسة الإسرائيلية في ما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى بنسف الهدنة التي أعلنتها فصائل المقاومة الفلسطينية مع إسرائيل.

وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان إنها تتوقع أن تصدر الحكومة الإسرائيلية خلال الاجتماع قرارات بشأن إطلاق سراح المعتقلين ومواصلة الانسحابات من المدن الفلسطينية ووقف العمل بالجدار العازل وتجميد الاستيطان وكذلك رفع الحصار عن الرئيس ياسر عرفات.

وفي هذا الإطار قالت مصادر دبلوماسية إسرائيلية إن شارون يفكر في "تقديم بادرة حسن نية" من خلال إطلاق سراح نشطاء إسلاميين من الذين لم توجه إليهم اتهامات بالاشتراك المباشر في هجمات على إسرائيليين.

شرطي فلسطيني يعترض متظاهرين في بيت لحم يطالبون بإطلاق سراح الأسرى أمس (رويترز)

ونقل مراسل الجزيرة في فلسطين عن مصادر إسرائيلية قولها إن إسرائيل ستوافق على الإفراج عما بين 40 و60 أسيرا فلسطينيا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أصل نحو 400 أسير فلسطيني يتوقع الإفراج عنهم.

وقد اشترطت حكومة شارون ألا يكون المفرج عنهم ممن ارتكبوا عمليات ضد إسرائيل أو عملوا في الأجنحة العسكرية لحركات المقاومة. لكن الحكومة والفصائل الفلسطينية شددت على ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين دون تمييز أو شروط.

وفي هذا السياق تظاهر نحو 1500 طفل فلسطيني أمام مقر الرئاسة الفلسطيني في مدينة غزة احتجاجا على استمرار الحصار الإسرائيلي على مقر عرفات برام الله شمالي الضفة الغربية وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

وحمل الأطفال الذين ارتدى غالبيتهم الزي الموحد لأطفال المخيمات الصيفية في غزة لافتات كتب عليها "لا سلام دون رفع الحصار عن الرئيس القائد أبو عمار وإطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال".

من جهة ثانية طالب نحو 26 فلسطينيا أبعدوا من بيت لحم إلى غزة قبل نحو عام، بالعودة إلى مدينتهم. وناشد المبعدون رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أن يطرح قضيتهم خلال لقائه مع نظيره الإسرائيلي.

وكان إبعاد هؤلاء إلى غزة ضمن اتفاق فلسطيني إسرائيلي العام الماضي لإنهاء أزمة حصار كنيسة المهد، في حين أبعد 13 آخرون إلى دول أوروبية.

ناشطان من كتائب الأقصى أثناء تدريبات عسكرية في جنين (رويترز)

محافظ جنين
على صعيد آخر دعا زياد أبو عين عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح إلى التحقيق في الاتهامات الموجهة إلى محافظ جنين حيدر أرشيد وفي الاعتداء الذي تعرض له.

ويأتي ذلك بعد أن أطلقت كتائب شهداء الأقصى سراح أرشيد الذي اختطفه مسلحون من الحركة في وقت سابق أمس.

وقال زكريا الزبيدي المسؤول المحلي عن كتائب شهداء الأقصى إن الرئيس عرفات اتصل به وطلب منه إخلاء سبيل محافظ جنين "وإرساله" إلى رام الله. وتعتبر عملية اختطاف محافظ جنين الأولى من نوعها ضد مسؤول في السلطة الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية أواخر سبتمبر/ أيلول 2000.

وأوضح الزبيدي في اتصال مع الجزيرة أن الحركة لم تستطع السكوت على ممارسات أرشيد في المدينة ومخيمها، وبعد أن حاولت التفاوض معه اليوم "قام بإطلاق النار على أحد أعضائها، فرد مسلحو الحركة بخطفه وضربه أمام الملأ".

وتتهم كتائب شهداء الأقصى أرشيد بأنه جاء إلى محافظة جنين على ظهر دبابة إسرائيلية، وقالت إن الحركة بعثت الكثير من رسائل الاحتجاج إلى الرئيس الفلسطيني لكنها لم تصل إليه على ما يبدو بسبب الإغلاقات الإسرائيلية والحصار.

المصدر : الجزيرة + وكالات