مجندة إسرائيلية تتحقق من هوية فلسطينية عند نقطة تفتيش في القدس (الفرنسية)

أفادت مراسلة الجزيرة في الضفة الغربية بأن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس سيقوم بزيارة للقاهرة وعمان قبل زيارته لواشنطن.

وسيلتقي عباس كلا من الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني لبحث تنفيذ خارطة الطريق وتعزيز الهدنة التي أعلنتها فصائل المقاومة الفلسطينية الشهر الماضي مع إسرائيل.

وسيتوجه عباس بعد ذلك إلى واشنطن حيث يلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش في 25 من الشهر الجاري قبل أربعة أيام من لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

ومن المقرر أن يناقش بوش مع الزعيمين الفلسطيني والإسرائيلي جهود دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان إن "الرئيس ملتزم برؤيته لدولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام".

وتأمل الحكومة الفلسطينية أن يسفر لقاء عباس-بوش عن إحراز تقدم في الموقف الإسرائيلي المتصلب، مثل إزالة المستوطنات، ومزيد من الانسحابات من المدن الفلسطينية، ودفع الحكومة الإسرائيلية لإطلاق سراح نحو 7000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

وقال عباس في بيان له إن الموضوعات الأساسية في المحادثات ستكون إيقاف الاستيطان الإسرائيلي وإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين.

لقاء عباس وشارون

وتمهيدا لزيارة البيت الأبيض أعلنت إسرائيل أن اجتماعا سيعقد بين عباس وشارون بعد غد الأحد. وقالت مصادر دبلوماسية إسرائيلية إن شارون يفكر في تقديم لفتة حسن النية بإطلاق "عدة مئات" من النشطاء الإسلاميين الذين لم توجه إليهم اتهامات بالاشتراك المباشر في هجمات على إسرائيليين.

وفي هذا الإطار نقل مراسل الجزيرة في فلسطين عن مصادر إسرائيلية قولها إن إسرائيل ستوافق على الإفراج عن نحو 40 إلى 60 أسيرا فلسطينيا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أصل نحو 400 أسير فلسطيني يتوقع الإفراج عنهم. وقد اشترطت حكومة شارون ألا يكون المفرج عنهم ممن ارتكبوا عمليات ضد إسرائيل أو عملوا في الأجنحة العسكرية لحركات المقاومة.

وقد شدد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في تصريحات صحفية نشرت اليوم على أن أي لقاءات فلسطينية إسرائيلية يجب أن تؤدي إلى إطلاق سراح كل المعتقلين الفلسطينيين دون تمييز وإلى انسحاب إسرائيلي من المدن والمناطق الفلسطينية إلى حدود 28 سبتمبر/ أيلول 2000 أي قبل اندلاع الانتفاضة.

التطورات الميدانية
ميدانيا أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال نسفت فجر اليوم منزلي فلسطينيين في قرية بيت ريما القريبة من رام الله يعودان لأحمد باجس ورامز تركي اللذين اعتقلا قبل أيام على خلفية اختطاف سائق إسرائيلي.

رجل شرطة فلسطيني ينظم حركة المرور في غزة (الفرنسية)

وكانت وحدة خاصة إسرائيلية قد تمكنت من الإفراج عنه في عملية عسكرية خاطفة في بلدة بيتونيا القريبة من رام الله حيث عثر عليه سالما الاثنين الماضي بعد خمسة أيام من اختطافه.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الخاطفين كانوا ينوون المطالبة بفدية وبالإفراج عن نحو ألفي معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

وفي هذا الإطار جدد الجيش الإسرائيلي اليوم في بيان آخر تعليماته التي تمنع الجنود من الصعود إلى أي سيارة لا يعرفون سائقها بسبب تهديدات من سمتهم عناصر معادية بخطف عسكريين ومدنيين إسرائيليين.

وذكر البيان العسكريين بأنهم يستفيدون من مجانية وسائل النقل العام وحذرهم من الصعود في سيارات لا يعرفون سائقيها، موضحا أن سيارات مموهة تابعة للشرطة العسكرية ستقوم بدوريات لضبط الذين يخالفون هذه التعليمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات