جون دانفورث(الفرنسية)

حذر المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى السودان جون دانفورث حكومة الخرطوم ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان من أن أمامهم بضعة أسابيع فحسب لإثبات صدق نواياهم في إنهاء الحرب.

وقال دانفورث في مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارة للخرطوم إن المشكلات المتبقية قليلة ومن السهل نسبيا حلها، وبات لزاما على الجانبين الآن الاختيار بين السلم والحرب.

وأوضح أنه لا ينكر أن المشاكل العالقة تتعلق ببعض المجالات المهمة لكنها ليست حساسة إلى هذا الحد وبعيدة عن أن يكون حلها أصعب من تلك المسائل التي تمت تسويتها، محذرا من أن الدعم المالي للأسرة الدولية سينضب بسرعة إذا لم يبرهن الجانبان عن إرادة طيبة.

وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن دانفورث عبر بهذه التصريحات عن استيائه من الفشل المتكرر للمفاوضات وكأنما يريد أن يطبق أسلوب الجزرة والعصا الأميركي من خلال تذكير الخرطوم بالقانون الذي أجازه الكونغرس العام الماضي والقاضي برفع العقوبات عن السودان وإزالة اسمها من الدول الراعية للإرهاب.

وأشار المراسل إلى أن الحكومة السودانية ما زالت ترفض مقترحات وسطاء هيئة إيغاد باعتبارها مشروع انفصال أكثر من كونها مقترحات لحل النزاع.

وتدعو مقترحات إيغاد التي قبلتها الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى إعطاء صلاحيات واسعة لنائب الرئيس الذي سيتم اختياره من الحركة، كما تدعو إلى قيام جيشين أحدهما تابع لشمال السودان والآخر للجنوب، وتقترح أيضا اقتطاع أجزاء من العاصمة السودانية تستثنى من تطبيق الشريعة الإسلامية فيها.

ويقول وسطاء إنهم يأملون في التوصل إلى اتفاق سلام شامل في منتصف أغسطس/ آب القادم. ومازالت المشاورات دائرة بين الجانبين ومن المقرر أن تستأنف المحادثات في كينيا في 23 يوليو/ تموز الحالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات