بوش وبلير يدافعان عن مبررات حرب العراق
آخر تحديث: 2003/7/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/20 هـ

بوش وبلير يدافعان عن مبررات حرب العراق

توني بلير أثناء إلقائه خطابه أمام الكونغرس الأميركي (رويترز)

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه متأكد من أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يمتلك أسلحة كيمياوية وبيولوجية وأنه كان على وشك إحياء برنامجه النووي.

وأضاف بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في واشنطن أنه يتحمل مسؤولية الإطاحة بصدام لأن المخابرات توصلت إلى حقيقة مفادها أن صدام كان يشكل خطرا على أمن العالم.

وقال إن "نظام صدام حسين كان تهديدا خطيرا ومتزايدا. بالنظر إلى تاريخ صدام في العنف والعدوان فإنه كان من التهور أن نثق في رجاحة عقله أو ضبط النفس".

من جانبه أكد رئيس الوزراء البريطاني اقتناعه العميق بأن الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا على حق في سعيهما للقضاء على النظام العراقي السابق.

وقال بلير إن موضوع استيراد العراق لليورانيوم من النيجر لم يكن مجرد اختلاق, وأكد في المؤتمر الصحفي المشترك أن لديه معلومات مثيرة تفيد بحصول العراق على مئاتين وسبعين طنا من اليورانيوم من النيجر في السابق.

وقال بلير في خطاب ألقاه في الكونغرس الأميركي في واشنطن الخميس "أعتقد من أعماق نفسي, وبكل يقين راسخ, أننا كنا على حق, وأننا لو لم نقم بتلك الخطوة أو ترددنا حيال هذا التهديد, فإن التاريخ لن يغفر لنا".

ودعا بلير في خطابه إلى التزام دائم في العراق, مؤكدا أنه من الضروري عدم مغادرة هذا البلد قبل إنهاء العمل المطلوب هناك مشيرا إلى أن "انتهاء المعارك لا يعني أن العمل قد انتهى".

وأضاف "لقد وعدنا العراق بتشكيل حكومة ديمقراطية. وسنفعل ذلك", موضحا أن على قوات الاحتلال أن تقود العراق أيضا على طريق "الازدهار" على حد تعبيره.

من جهة أخرى قال بلير إن الإرهاب يمثل خطرا على البشرية, خاصة عندما يستخدم التكنولوجيا الحديثة, لكنه أضاف في خطابه أمام أعضاء الكونغرس الأميركي, أن الخطورة تكمن في تحالف الإرهاب مع بعض الدول التي يمكن أن تزوده بأسلحة الدمار الشامل.

وقال بلير إن التخلص من نظامي طالبان وصدام حسين عملية القصد منها تحرير الشعوب من الأنظمة الديكتاتورية, ودعا إلى ضرورة بقاء قوات التحالف في العراق حتى تكمل مهمتها.

ودعا بلير الدول في منطقة الشرق الأوسط إلى الاتجاه نحو الديمقراطية وأن يسعى الجميع إلى قيام دولة فلسطينية تكون جنبا إلى جنب مع إسرائيل. وقال إن الانتصار الشامل على الإرهاب ليس ممكنا دون التوصل إلى سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وشدد بلير على ضرورة عدم تعريض أمن إسرائيل للخطر مشيرا إلى أن سقوط نظام صدام حسين يجب أن يكون "نقطة انطلاق لإعادة تنظيم الشرق الأوسط".

وأكد أن الانتصار الشامل على ما أسماه الإرهاب ليس ممكنا من دون التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

واشنطن: الشريط صحيح
من جهة أخرى قال مسؤولون أميركيون أمس إن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ربما مازال على قيد الحياة ويختفي في شمال العراق.

وأضاف هؤلاء إن هذا الاعتقاد يؤدي إلى ازدياد الهجمات على القوات الأميركية من جانب الموالين للرئيس العراقي السابق.

وجاء هذا التصريح تعليقا على بث الجزيرة ومحطة فضائية أخرى شريطا صوتيا دعا فيه صدام مواطنيه للجهاد وإلحاق الهزيمة بالأميركان.

وقال صدام حسين في الشريط إن الشعب العراقي سيقاوم خطط الاحتلال مطالبا العراقيين بإفشال مخططات من وصفهم بالأعداء عن طريق الجهاد الذي وصفه بأنه الحل الوحيد.

جنديان أميركيان في حالة استعداد في بغداد (الفرنسية)
البنتاغون يستدعي الاحتياط
ذكر مسؤولون دفاعيون أميركيون أمس أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تفكر في استدعاء آلاف من قوات الاحتياط والحرس الوطني خلال الأشهر المقبلة للخدمة في العراق.

وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن استخدام الحرس الوطني وقوات الاحتياط من بين عدد من الخيارات التي تجرى دراستها في البنتاغون في الوقت الذي توضع فيه خطة لإعادة القوات التي خدمت طويلا في العراق للبلاد واستبدال قوات جديدة بهم مع الاحتفاظ بمستويات كافية من الجنود في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات