رفض السفير العراقي السابق لدى الصين موفق العاني مغادرة مبنى السفارة العراقية في بكين، وتجاهل أوامر من إدارة الاحتلال في العراق بالعودة إلى بغداد منتصف يونيو/حزيران الماضي حسبما ذكرت وكالة الأسوشيتد برس.

وقال طلال الخضيري الذي طلبت منه وزارة الخارجية العراقية القيام بأعمال السفارة إن السفير طرد أعضاء السفارة مستخدما سلاحه الشخصي، وقد استغاث أعضاء السفارة بوزارة الخارجية الصينية التي ردت بأنه ليس لديها في الوقت الحالي أي اتصال بالسفارة لكنها تتفهم طبيعة المشاكل الداخلية فيها.

وقد نفى العاني في اتصال مع الجزيرة هذه الادعاءات، وقال إن الخضيري يردد كذبة تعلمها ممن وصفهم بأسياده الأميركيين. وأضاف أن الخضيري وموظفي السفارة حاولوا بعد سقوط النظام السابق اقتسام الأموال الموجودة في السفارة بعد كسرهم أبواب المبنى.

ودلل على صدق مزاعمه بقول المتحدث الرسمي للخارجية الصينية إن بكين تتعامل مع السفارة على أساس القانون الدولي، وهو عدم جواز طرد أي دبلوماسي إلا في حالة ارتكابه مخالفة للأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها.

وأشار إلى أنه لم يتعامل مع ما يسمى اللجنة التحضيرية في وزارة الخارجية العراقية لأنها تابعة للحاكم الأميركي في العراق بول بريمر ولا يوجد هناك أي وزارة أو حكومة أو سلطة معترف بها.

ولم يتضح بعد كيف ستتصرف الصين حيال هذه الأزمة, لكن طرد الدبلوماسيين الأجانب يعتبر أمرا نادرا في البلاد.

المصدر : أسوشيتد برس