تيري رود لارسن
قال منسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري رود لارسن بعد أيام من لقائه الرئيس السوري بشار الأسد إن سوريا ترغب باستئناف مفاوضات السلام المتوقفة مع إسرائيل.

وأضاف لارسن في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية من نيويورك قائلا "شعرت خلال هذه المحادثات بأن ثمة رغبة واهتماما صادقين للعودة إلى طاولة المفاوضات".

وذكرت وكالة الأنباء السورية بعد لقاء الأسد ولارسن في الثامن من يوليو/ تموز الحالي أن سوريا شددت على أن استئناف عملية السلام يجب أن يتم من حيث توقفت وعلى أساس قرارات الأمم المتحدة.

والمفاوضات السورية-الإسرائيلية متوقفة منذ يناير/ كانون الثاني 2000 بعد تعثرها بشأن هضبة الجولان، حيث تطالب دمشق باستعادة كامل الهضبة التي احتلها إسرائيل عام 1967.

واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم ردا على أسئلة إذاعة جيش الاحتلال أنه لا جديد في مواقف سوريا التي تواصل ما سماه وضع شروط مسبقة غير مقبولة لمعاودة المفاوضات.

واتهم شالوم الرئيس السوري بعدم احترام الوعود التي قطعها للأميركيين بشأن إغلاق مقار ومخيمات التدريب التابعة للمنظمات الفلسطينية في سوريا.

بشار الأسد

من جهة أخرى نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن لارسن قوله إن الرئيس الأسد أكد له أن بعض الإسرائيليين الذين فقدوا في لبنان لا يزالون على قيد الحياة.

وقالت الصحيفة إن الأسد أبلغ لارسن بأن سوريا تعرف مكان هؤلاء المفقودين، موضحا أن إطلاق سراحهم مرتبط بإفراج إسرائيل في المقابل عن معتقلين لبنانيين وفلسطينيين. وأسر حزب الله اللبناني ثلاثة عسكريين إسرائيليين في أكتوبر/ تشرين الأول 2000.

وقالت إسرائيل في وقت لاحق إن العسكريين الذين أسروا في قطاع مزارع شبعا الذي تحتله إسرائيل ويطالب به لبنان, قتلوا على الأرجح. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2000 خطف حزب الله أيضا رجل الأعمال وعقيد الاحتياط الإسرائيلي الحنان تنينبوم وهو محتجز في لبنان وفق المسؤولين الإسرائيليين.

المصدر : الفرنسية