عباس يلتقي بوش قبل نهاية الشهر الحالي
آخر تحديث: 2003/7/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/17 هـ

عباس يلتقي بوش قبل نهاية الشهر الحالي

أطفال فلسطينيون يتظاهرون في غزة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين لدى إسرائيل (الفرنسية)

يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس بزيارة لواشنطن يوم 25 يوليو/ تموز الجاري يلتقي خلالها الرئيس الأميركي جورج بوش.

وأوضح مكتب عباس أن الزيارة ستركز على بحث التطورات في عملية سلام الشرق الأوسط وتنفيذ خارطة الطريق بعد أن أقرت الفصائل الفلسطينية هدنة مدتها ثلاثة أشهر. وستكون هذه أول محادثات في واشنطن يجريها عباس الذي أشاد بوش بجهوده لتنفيذ خطة خارطة الطريق للسلام بالشرق الأوسط.

وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني صائب عريقات إن الرئيس ياسر عرفات فوض بالكامل عباس للقيام بهذه الزيارة واللقاء ببوش، كما اتفقا على جدول العمل الخاص بالزيارة.

ومن المتوقع أيضا أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الولايات المتحدة في نهاية الشهر الجاري. ولم يتضح بعد ما إذا كان شارون وعباس سيكونان في واشنطن في الوقت نفسه وما إذا كانا سيعقدان اجتماع قمة مع بوش.

وفي أنقرة طلب وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث دعم تركيا لتطبيق خارطة الطريق, كما دعاها إلى المساهمة في إعادة إعمار الأراضي الفلسطينية.

أرييل شارون وكييل ماجني بوندفيك قبل بدء لقائهما بمدينة مولد النرويجية (الفرنسية)

وقال شعث في مؤتمر صحفي عقب محادثات أجراها مع نظيره التركي عبد الله غل إن تركيا قادرة على إقناع الإسرائيليين بتطبيق خارطة الطريق بفضل الدور الذي تؤديه في المنطقة وعلاقاتها الحسنة مع الفلسطينيين والإسرائيليين. وشدد على أن هذه الخطة تفتح المجال لعودة محتملة إلى الدبلوماسية وإعادة الأعمار.

وفي السياق نفسه رفضت الحكومة النرويجية قطع اتصالاتها مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات استجابة لطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي بدأ اليوم زيارة للنرويج.

وقال وزير الخارجية النرويجي يان بيترسن قبل ساعات من لقاء شارون ورئيس الوزراء النرويجي كييل ماجني بوندفيك اليوم "سنلتقي بالتأكيد بمن نشاء. لن يملى علينا من نلتقي بهم. ومن غير الوارد تغيير سياستنا". ووصل شارون اليوم إلى النرويج في زيارة تستغرق ساعات سيحاول خلالها إقناع محاوريه بعزل عرفات كما فعل في لندن.

قرار الكنيست

جلسة سابقة للكنيست (أرشيف - رويترز)
وفي سياق آخر صادق الكنيست الإسرائيلي على مشروع قرار لا يعتبر الضفة الغربية وغزة أراضي محتلة تاريخيا أو وفقا لأي اتفاقات وقعتها إسرائيل. وصوت لصالح القرار الذي طرحه حزب ليكود اليميني 26 عضوا وعارضه ثمانية.

ولا يعتبر القرار ملزما لحكومة أرييل شارون لكنه يعبر عن موقف الائتلاف الحاكم. ودعا القرار الحكومة للتمسك بما اعتبرها خطوطا حمراء في المفاوضات مثل إبقاء سيادة إسرائيل على القدس, والاحتفاظ بمناطق أمنية في الضفة الغربية ورفض عودة اللاجئين الفلسطينيين إضافة إلى تفكيك البنى التحتية لما وصفه بالإرهاب.

وقالت حنان عشراوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في حديث مع الجزيرة إن هذا القرار يعد مؤشرا سيئا لسياسة أكثر تطرفا تنتهجها حكومة شارون في الأيام القادمة.

تطورات ميدانية

طلاب فلسطينيون يقتحمون أحد أبواب كلية الهندسة بجامعة البولتكنيك في الخليل (الفرنسية)

ميدانيا عثرت قوات الاحتلال على سائق السيارة الأجرة الإسرائيلي الذي تم اختطافه يوم الجمعة الماضي في بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية على يد فلسطيني لم تعرف هويته. وقال بيان إسرائيلي إن الخاطفين وعددهم خمسة اعتقلوا.

وجاء اختطاف السائق الإسرائيلي في محاولة للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أيضا سبعة فلسطينيين في أنحاء عدة من الضفة الغربية. وأوضح أن قوات الاحتلال داهمت بلدة طوباس جنوب شرق جنين واعتقلت ثلاثة فلسطينيين بتهمة الانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي، بينما اعتقلت أربعة آخرين بمنطقة نابلس بتهمة الانتماء إلى حركة حماس.

وفي سياق آخر خرج مئات المؤيدين لحركة حماس- بينهم عشرات الأطفال- إلى شوارع غزة للمطالبة بإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

وفي مدينة الخليل بالضفة الغربية قام عشرات الطلبة الفلسطينيين من جامعة البولتكنيك باقتحام أحد أبواب كلية الهندسة بالجامعة. وأزالوا بالقوة الحواجز التي كانت أقامتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء قرار الطلبة احتجاجا على قيام قوات الاحتلال بإغلاق الجامعة منذ ستة أشهر بدعوى أنها تخرج فدائيين فلسطينيين يقومون بأعمال معادية لإسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: