منفذ هجوم تل أبيب ملقى على الأرض بعد إصابته واعتقاله (الفرنسية)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن شخصا قتل وأصيب آخران بعدما أقدم فلسطيني على طعنهم قرب حانة في تل أبيب الليلة الماضية.

وأضافت الشرطة أن الفلسطيني حاول التسلل إلى نادي تارابين، وأصاب أحد الحراس بجروح في رقبته ثم لاذ بالفرار عبر المنتزه قرب البحر. ثم هاجم امرأة وصفت حالتها بأنها حرجة، وحارسا آخر لمطعم يقع على مقربة من الحانة، لكن جروحه طفيفة.

وأوضحت المصادر أن حارسا آخر لنادي تارابين انطلق في ملاحقته وأطلق النار عليه وأصابه في ساقه، ثم جرى اعتقاله.

وذكر المحققون أن الفلسطيني منفذ هذا الهجوم أكد أنه عضو في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وأنه وصل على متن سيارة كانت تبحث عنها الشرطة في منطقة تل أبيب.

ولم تتضح على الفور دوافع المهاجم، لكن الشرطة قالت إن هذا أول هجوم يشنه فلسطيني في "مدينة إسرائيلية" منذ إعلان الفصائل الفلسطينية وقفا لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر ابتداء من 29 يونيو/ حزيران الماضي.

عرفات وعباس يسويان خلافاتهما إلى حين (أرشيف-الفرنسية)

تسوية الخلاف
وقد وقع الهجوم بعد ساعات من إعلان تسوية الخلاف بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء محمود عباس المؤيد للوقف الشامل للأعمال المسلحة ضد الإسرائيليين.

وقال عباس للصحفيين عقب الاجتماع الذي عقد في مقر عرفات بمدينة رام الله في الضفة الغربية إن الخلافات انتهت والأمور على ما يرام.

وجاء هذا التطور قبيل زيارة اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية المقرر أن يصل صباح اليوم إلى رام الله حيث سيلتقي كلا من عرفات وعباس.

من جهته قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني صائب عريقات إنه لا يوجد خلاف سياسي بين عرفات ومحمود عباس. وأضاف عريقات في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن موقف الرجلين متقارب إزاء قضايا الأسرى والاستيطان وإنهاء الاحتلال.

وعلمت الجزيرة أنه تم الاتفاق أثناء اللقاء الذي تم بعد جهود وساطة داخلية، على أن صلاحيات رئيس الوزراء ستبقى كما نص عليها القانون الأساسي الذي أقره المجلس التشريعي. ولم يحدث تغيير في عضوية اللجنة العليا للمفاوضات، كما لم يطرأ جديد بخصوص مجلس الأمن القومي الفلسطيني.

عدد من قادة حماس والجهاد يتصدرون مسيرة في غزة تطالب بإطلاق الأسرى الأسبوع الماضي (الفرنسية)

حماس والجهاد تحذران
من ناحية أخرى حذرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية من الإقدام على نزع أسلحتهما، وقالتا إن هذا الأمر قد يدفعهما إلى التراجع عن قرار تعليق العمليات العسكرية.

وأوضح عبد العزيز الرنتيسي أحد أبرز القادة السياسيين في حماس أن مبادرة الهدنة كانت تهدف إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية، وأن نزع سلاح المقاومة سيدمر هذا الهدف وينفي الحاجة إلى وقف العمليات.

وقال إسماعيل هنية وهو أحد القادة السياسيين لحركة حماس إن إجراءات السلطة بشأن نزع السلاح لا يمكن أن تكون مقبولة أو محل رضى من الشعب الفلسطيني. وأضاف هنية في لقاء مع الجزيرة إنه يأمل ألا تستجيب السلطة الفلسطينية للمطالب الإسرائيلية والأميركية بهذا الشأن.

المصدر : الجزيرة + وكالات