سليمان برام الله وعرفات وعباس يسويان خلافاتهما
آخر تحديث: 2003/7/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/17 هـ

سليمان برام الله وعرفات وعباس يسويان خلافاتهما

عمر سليمان يتوسط عرفات وعباس (أرشيف - الفرنسية)

وصل مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية في إطار جهود مصرية جديدة لدفع عملية السلام المتمثلة بخارطة الطريق وتثبيت هدنة فصائل المقاومة الفلسطينية مع إسرائيل.

ومن المقرر أن يلتقي المسؤول المصري بكل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس مجلس وزرائه محمود عباس. وكانت الزيارة مقررة مطلع هذا الأسبوع لكنها أرجئت لحين عودة رئيس الحكومة أرييل شارون من أوروبا.

وتأتي زيارة سليمان بعد ساعات من تسوية عرفات وعباس خلافاتهما عقب لقاء بينهما في رام الله الليلة الماضية بحضور لجنة وساطة ثلاثية تضم رئيس المجلس التشريعي أحمد قريع وعضو المجلس التشريعي صائب عريقات ووزير الإعلام نبيل عمرو إضافة إلى أكرم هنية مستشار عرفات ورئيس تحرير صحيفة الأيام اليومية.

وفي إطار هذه المصالحة تم الاتفاق على الاحتكام للقانون الأساسي للمجلس التشريعي والذي يحدد صلاحيات كل من عرفات وعباس، كما جرى الاتفاق على إبقاء مجلس الأمن القومي واللجنة العليا للمفاوضات على وضعهما دون تغيير على أن يكون هناك تنسيق تام بين الرجلين في كل ما يتعلق بالمفاوضات مع إسرائيل وفي شؤون الأمن.

غير أن لقاء المصالحة لم يسفر على ما يبدو عن سحب عباس استقالته من عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح التي قدمها الثلاثاء الماضي عقب الانتقادات القاسية التي تعرض لها من قبل أنصار عرفات.

ويقول مراسل الجزيرة في رام الله إن تسوية خلاف عرفات وعباس ليست سوى تنفيس لاحتقان شل علاقة الرجلين لنحو أسبوع. وأضاف أن هذه التسوية لا تعني أن الأزمة بينهما قد انتهت وهي قابلة للتجدد في أي وقت.

وأوضح المراسل أن إحجام رئيس المخابرات العامة المصرية عن التدخل في الأزمة ورفضه زيارة الأراضي الفلسطينية ريثما يحل الخلاف بين الزعيمين هو الذي حث الطرفين على التعجيل في حل الخلافات بينهما.

عملية تل أبيب

المهاجم ملقى على الأرض بعد إصابته واعتقاله (الفرنسية)
وفي أول هجوم للمقاومة الفلسطينية داخل الخط الأخضر منذ إعلان الهدنة في 29 يونيو/ حزيران، طعن مهاجم فلسطيني ثلاثة أشخاص في مدينة تل أبيب في وقت مبكر من فجر اليوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل أحدهم.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الفلسطيني حاول التسلل إلى أحد المطاعم الساحلية جنوب تل أبيب ويدعى نادي تارابين، وأصاب أحد الحراس بجروح في رقبته ثم لاذ بالفرار عبر المنتزه قرب البحر. ثم هاجم اثنين من المارة قبل أن يطلق حارس آخر النار عليه ويصيبه في ساقه.

وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم ذكرت إسرائيل أن الفلسطيني منفذ الهجوم عضو في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وأنه وصل على متن سيارة كانت تبحث عنها الشرطة في منطقة تل أبيب.

وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ستة فلسطينيين بدعوى أنهم مطلوبون، وذلك أثناء مداهمات شنتها الليلة الماضية في عدد من مدن الضفة الغربية وقراها. وقالت إن المعتقلين الستة ناشطون في حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) وفتح.

من جانب آخر أصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية 31 حكما بالسجن مدى الحياة بالإضافة إلى حكم آخر بالسجن 50 عاما مع النفاذ على سعيد الطوباسي (20 عاما) -وهو ناشط في حركة الجهاد الإسلامي- بعد أن أدانته المحكمة بالضلوع في عمليتين للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات