اجتماع دحلان وموفاز ينتهي بوعد بالانسحاب
آخر تحديث: 2003/7/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/13 هـ

اجتماع دحلان وموفاز ينتهي بوعد بالانسحاب

رغم الهدنة وانطلاق المفاوضات واللقاءات المكثفة، الفلسطينيون يعانون من قوات الاحتلال (الفرنسية/أرشيف)

اعتبر مصدر أمنى فلسطيني مسؤول أن اجتماع وزير الدولة الفلسطيني لشؤون الأمن محمد دحلان مع وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قرب معبر بيت حانون كان جديا، وسينتج عنه لقاء بين رئيسي الوزراء الفلسطيني محمود عباس والإسرائيلي أرييل شارون بعد أسبوع.

وحسب الجانب الفلسطيني عرض دحلان الموقف الفلسطيني من قضية الأسرى ووعد الطرف الإسرائيلي بعرض تلك المطالب على رئيس الوزراء, كما رفض الطرف الإسرائيلي طلبا فلسطينيا بالإفراج عن مروان البرغوثي, ووعد الجانب الإسرائيلي بدراسة الطلب الفلسطيني بالانسحاب من بقية مدن الضفة الغربية.

وأشار المصدر إلى أنه "تمت المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي من بقية المدن الفلسطينية خصوصا من ثلاث مدن في الضفة الغربية هي رام الله والخليل وقلقيلية أو نابلس".

وأكد المصدر الأمني أن الجانب الإسرائيلي "سيرد على المطالب الفلسطينية هذه خلال اجتماع يعقد بين محمود عباس وأرييل شارون يوم الجمعة في 18 يوليو/ تموز".

وقال المصدر إن الاجتماع الذي عقد قرب معبر بيت حانون (إيريز) شمال قطاع غزة واستمر أكثر من ساعة "كان قصيرا وجديا". وتابع أنه "تم طرح مسألة الإفراج عن كل الأسرى والمعتقلين خصوصا القدامى منهم ومن أمضوا فترات طويلة والمرضى وكبار السن".

وأضاف المصدر أن "الجانب الفلسطيني طالب باستكمال تنفيذ اتفاق غزة بيت لحم والانسحاب من محيط بيت لحم (في الضفة الغربية) وفتح الطرق والمعابر".

وأوضح أنه تمت المطالبة أيضا "بإزالة الحواجز العسكرية الإسرائيلية خصوصا حول رام الله وتحديدا حاجزي سردا وقلنديا", مؤكد أن الجانب الإسرائيلي "سيرد على مسألة الحواجز هذه يوم غد الجمعة". ولم يحدد إن كان سيعقد لقاء أو سيكون ذلك خلال اتصالات.

وقال المصدر الأمني إن الوزير دحلان "طالب برفع الحصار والإغلاق بما في ذلك المفروض على الرئيس عرفات ولا يوجد جواب إسرائيلي عن حصار الرئيس. كما طالب بوقف تام للاغتيالات والاعتداءات الاسرائيلية".

تطورات ميدانية
ميدانيا
قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن إسرائيليا أصيب بجروح عندما أطلق مسلحون فلسطينيون النار على سيارة مارة في أحد الطرق السريعة قرب الضفة الغربية.

وأشارت المصادر إلى أن الهجوم وقع بالقرب من مدينة قلقيلية, موضحة أن الشرطة الإسرائيلية بدأت في تمشيط المنطقة.

وأصيب فلسطينيان من قطاع غزة زعم الاحتلال أنهما تسللا إلى جنوب إسرائيل بجروح الليلة الماضية برصاص جنود إسرائيليين كما أفاد مصدر عسكري.

وقد جرح فلسطيني بالرصاص بعدما تسلل إلى كيبوتس كيرم شالوم (المحاذي لقطاع غزة تقريبا) ثم نقل إلى مستشفى إسرائيلي.

فلسطينية تتفقد منزلها الذي دمره الاحتلال في رفح (أرشيف-الفرنسية)

وفي الوقت نفسه, زعم الاحتلال أن جنودا إسرائيليين رصدوا فريق كوماندوس آخر من ثلاثة فلسطينيين تسللوا إلى منطقة كفر عزا الإسرائيلية على بعد بضعة كيلومترات من قطاع غزة, وأصابوا أحدهم بجروح واعتقلوا رفيقيه.

ومن جهة أخرى أفاد ناطق فلسطيني بأن جيش الاحتلال هدم اليوم منزلا لفلسطيني في رفح جنوب قطاع غزة، وفجر قنابل ارتجاجية قرب الحدود الفلسطينية المصرية.

وقال الناطق إن الاحتلال هدم بواسطة جرافة عسكرية منزل المواطن طلعت أبو حمزة، وأضاف أن جرافتين ودبابتين إسرائيليتين قامت بحفر خنادق قرب الشريط الحدودي مع مصر وزرعت قنابل ارتجاجية وفجرتها دون أن يسفر ذلك عن إصابات.

المصدر : وكالات