دحلان وموفاز يبحثان الأسرى والانسحابات
آخر تحديث: 2003/7/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/12 هـ

دحلان وموفاز يبحثان الأسرى والانسحابات

أسير فلسطيني بانتظار إطلاق سراحه من قبل الاحتلال (رويترز)

بدأ الليلة عند معبر بيت حانون بغزة اجتماع أمني بين وزير الدولة لشؤون الأمن الفلسطيني محمد دحلان ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز.

وينعقد هذا الاجتماع -الذي يسميه الإسرائيليون موقعه بمعبر إيريز- لبحث موضوع الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين إلى جانب الانسحابات الإسرائيلية من المزيد من المدن الفلسطينية.

ويشكل ملف الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية أحد أكثر الملفات تعقيدا أمام تطبيق خطة السلام المعروفة بخارطة الطريق. وقد تهدد السياسة الإسرائيلية في ما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى بنسف الهدنة التي أعلنتها فصائل المقاومة الفلسطينية مع إسرائيل، وذلك بعد استثناء معتقلي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية.

وقال دحلان إنه سيثير ملف الأسرى في لقائه مع موفاز موضحا أن 460 أسيرا فلسطينيا معتقلا منذ فترة طويلة دون وجود مبرر لبقائهم في السجون. وأضاف أن عدم الإفراج عن السجناء دفع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس لإلغاء اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أمس، خلافا لما أشيع بأنه تأجل بسبب خلافات داخل اللجنة المركزية لحركة فتح.

محمد دحلان وإلى يمينه شاؤول موفاز خلال اجتماع سابق (الفرنسية)

وكان دحلان قد عقد اجتماعا في غزة مع قادة الفصائل الفلسطينية بحضور الوفد المصري الذي يزور الأراضي الفلسطينية ضمن الجهود المصرية لتثبيت الهدنة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية.

وشدد المجتمعون على ضرورة قيام إسرائيل بإطلاق سراح كل الأسرى الفلسطينيين وتحديدا المعتقلين القدامى الذين أمضوا سنوات طويلة. وفي المقابل أكدت الفصائل الفلسطينية الرئيسية التزامها بالهدنة رغم الخروقات الإسرائيلية.

وحذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي بأن عقبتين أساسيتين قد تفجران الوضع في المنطقة وهما السماح لليهود بالدخول إلى المسجد الأقصى وقضية الأسرى والمعتقلين. وأوضح الهندي أن الوفد المصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري وعد بنقل الموقف بشأن قضية الأسرى إلى القيادة المصرية لممارسة الضغط باتجاه إطلاق سراحهم.

وشدد أمين سر حركة التحرير الفلسطينية فتح أحمد حلس على توحيد موقف السلطة والفصائل بشأن ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى دون تمييز أو شروط. وفي ما يتعلق بالهدنة قال حلس "لم يقدم الإخوة المصريون اقتراحا جديدا حول تمديد الهدنة لستة أشهر، لكن الورقة المصرية الأولى كانت تتحدث عن ستة أشهر.

تطورات ميدانية
وميدانيا أفاد ناطق فلسطيني بأن جيش الاحتلال هدم اليوم منزلا لفلسطيني في رفح جنوب قطاع غزة، وفجر قنابل ارتجاجية قرب الحدود الفلسطينية المصرية.

وقال الناطق إن الاحتلال هدم بواسطة جرافة عسكرية منزل المواطن طلعت أبو حمزة، وأضاف أن جرافتين ودبابتين إسرائيليتين قامت بحفر خنادق قرب الشريط الحدودي مع مصر وزرعت قنابل ارتجاجية وفجرتها دون أن يسفر ذلك عن إصابات.

فلسطينية تتفقد منزلها الذي دمره الاحتلال في رفح (أرشيف-الفرنسية)

وأوضح الناطق أن جنودا إسرائيليين فتحوا النار تجاه عدد من أفراد الأمن الوطني في دير البلح وسط القطاع دون أن يصيب أيا منهم.

وفي تطور آخر أوقفت الشرطة الإسرائيلية اليوم خمسة من دعاة السلام الغربيين وإسرائيليا قاموا بتدمير حواجز أقامها الجيش في الضفة الغربية.

وقالت حركة التضامن الدولية في بيان إن أميركيا وبريطانيين وكنديا وفرنسيا أعضاء فيها بالإضافة إلى إسرائيلي دمروا حاجزين وكانوا يهمون بتدمير ثالث عندما أوقفوا.

وتابع البيان أن الجنود قيدوا الناشطين ونقلوهم في حافلة إلى مركز للشرطة الإسرائيلية في مستوطنة أرييل. وأكد متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية توقيف الناشطين وقال إنهم سيحالون إلى النيابة وأن الأجانب منهم قد يتم طردهم.

وكان أربعة من دعاة السلام الغربيين من حركة التضامن الدولية اعتقلوا أمس بالقرب من جنين بالضفة الغربية أثناء تظاهرة احتجاج على بناء جدار أمنى على الخط الأخضر.

وباشرت إسرائيل ببناء الجدار الأمني في يونيو/ حزيران 2002 بهدف منع تسلل عناصر المقاومة الفلسطينية لشن هجمات داخل الخط الأخضر.

المصدر : وكالات