نفى مصدر مصري رسمي صحة تقارير بأن مصر تجري مفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن تسلم أفراد يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة تحتجزهم طهران.

وقال المصدر "لا اتصالات على الإطلاق بين مصر وإيران بشأن احتمال تسلم أي مصري ربما يكون محتجزا في إيران"، وذكرت طهران في وقت سابق أنها تحتجز عددا لم تحدده من المشتبه بانتمائهم للقاعدة، وأنها تجري اتصالات مع دول صديقة بشأن تسليمهم.

وكثير من كبار أعضاء القاعدة مصريون بينهم الرجل الثاني أيمن الظواهري الذي نفت إيران احتجازه والقائد العسكري سيف العدل.

من جانبه ذكر الإسلامي المصري المقيم في لندن ياسر السري أن إيران سلمت مصر ما يصل إلى 12 عضوا غير أساسي في تنظيم القاعدة خلال العام المنصرم، إلا أنه استبعد وجود أي مسؤولين كبار من هذا التنظيم في إيران.

ومضى السري يقول "أيمن الظواهري لن يجازف بدخول إيران لأنه لم يكن محل ترحيب حين حاول الدخول عام 1996 بعد خروجه من السودان"، وأعرب السري عن اعتقاده بأن كبار المسؤولين في القاعدة خرجوا على الأرجح بعد مواجهتهم لمضايقات في إيران.

يذكر أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين مصر وإيران، ويوجد فقط مكتب مصالح في القاهرة وطهران، وكانت إيران قد قطعت العلاقات بعد الثورة الإسلامية عام 1979، وأدانت مصر لإبرامها معاهدة سلام مع إسرائيل.

المصدر : رويترز