استشهاد فلسطيني في طولكرم وعباس يلتقي شارون
آخر تحديث: 2003/7/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/3 هـ

استشهاد فلسطيني في طولكرم وعباس يلتقي شارون

جندي إسرائيلي أثناء الانسحاب من غزة (رويترز)

قالت قوات الاحتلال إنها قتلت شابا فلسطينيا حاول مهاجمة جنودها على حاجز قرب طولكرم شمالي الضفة الغربية.

وحسب المصادر الإسرائيلية فإن مسلحا أطلق النار من مسدس كان بحوزته على جنود الحاجز، فرد عليه الجنود مما أدى لمقتله، في ثاني هجوم منذ أعلنت الفصائل الفلسطينية الرئيسية الثلاث وقف هجماتها ضد إسرائيل لمدة ثلاثة أشهر.

وكان عامل أجنبي لقي مصرعه أمس عندما فتح مسلحون النار على سيارة إسرائيلية قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

محمود عباس
ويسبق الهجومان لقاء مفترضا بين رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ونظيره الإسرائيلي أرييل شارون لبحث تطبيق خارطة الطريق، وهي خطة سلام تدعمها الولايات المتحدة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية وإعادة عملية السلام المتعثرة منذ عامين إلى مسارها.

ومن المقرر أن يلتقي الاثنان في وقت لاحق اليوم بالقدس، غير أنه لم تتوفر تفاصيل إضافية عن جدول أعمال الاجتماع.

لكن السلطة الفلسطينية اتهمت إسرائيل بأنها تعمدت تدمير البنية التحتية في المناطق التي انسحبت منها في قطاع غزة وارتكبت جرائم مروعة بحق الأهالي.

وقال وزير الصناعة الفلسطيني ماهر المصري إن ما حدث أمر مروع ينم عن تدمير متعمد لا علاقة له بما يدعون أنه حفاظ على الأمن. وأشار إلى أن هناك تدميرا لعدد من ممتلكات الشعب الفلسطيني من منشآت وأراض وجسور.

وأعلنت محافظة شمال قطاع غزة أن الخسائر التي تكبدتها بلدة بيت حانون شمال القطاع جراء الاحتلال الإسرائيلي منذ منتصف مايو/أيار الماضي حتى انسحابه الأحد كانت 25 شهيدا وتدمير 40 منزلا وأضرارا صناعية وتجريف 2500 دونم من الأراضي الزراعية وجميعها مزروعة بالحمضيات والزيتون، كما تم تدمير سبع آبار مياه قدرت بخمسة ملايين دولار.

وأشارت المحافظة في بيان إلى "تدمير جزء كبير من شبكة الصرف الصحي وشبكة الهاتف التي أصيبت بأضرار مباشرة وكذلك شبكة الكهرباء والمياه".

وقد اعتبرت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة "ليس كاملا وليس حقيقيا", وأكدتا ضرورة تحرير "الأرض الفلسطينية كاملة".

محمد دحلان
الانسحاب من بيت لحم
وفي سياق متصل قال وزير الشؤون الأمنية الفلسطيني محمد دحلان إن القوات الإسرائيلية ستنسحب يوم الأربعاء من محافظة بيت لحم.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستكمل انسحابها من كل مدينة بيت لحم والقرى التي حولها بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه، مشيرا إلى أن هذا الانسحاب سيكون توطئة لانسحاب إسرائيل من كل قرى الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي شأن تأثير الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي على علاقات السيادة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية حول ما اصطلح على تسميته بالمناطق (أ) و(ب) و(ج) أكد دحلان أن السلطة كانت حريصة على ألا يمس الاتفاق جوهر الاتفاقات السابقة رغم أن إسرائيل كانت تسعى خلال المفاوضات الأخيرة لتقطيع الأراضي الفلسطينية والخروج عما تم الاتفاق عليه سلفا في موضوع اقتسام السيادة.

جاء ذلك بعد أن عقد دحلان محادثات مع منسق شؤون الضفة الغربية الإسرائيلي عاموس جلعاد بشأن ترتيبات إعادة بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور إلى السيادة الأمنية الفلسطينية في إطار المرحلة الأولى من خطة خريطة الطريق. ويقول أهالي بيت لحم إنهم لا يستشعرون فرقا بين الأمس واليوم على أرض الواقع.

هدنة الأقصى

مسلحان من كتائب الأقصى (أرشيف -الفرنسية)
من جهة أخرى نفى زكريا الزبيدي قائد كتائب الأقصى بالضفة الغربية للجزيرة موافقة الكتائب على الهدنة مؤكدا استمرار عمليات المقاومة كما حدث في العملية التي قتل فيها مستوطن يهودي الاثنين.

جاء ذلك ردا على ما أعلنه في وقت سابق ناطق باسم الكتائب بالتزام الحركة بالهدنة التي تم التوصل إليها بين حكومة محمود عباس وعدد من الفصائل الفلسطينية، لكن الناطق وضع عدداً من الشروط.

وقالت الكتائب في بيان لها "لقد قررنا في كتائب شهداء الأقصى وقف العمليات العسكرية على كل الجبهات شريطة التزام العدو الإسرائيلي بالوقف الفوري لكافة أشكال العدوان ".

وفي أول عملية منذ دخول هدنة الفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ قتل عامل أجنبي في هجوم فلسطيني شمالي الضفة الغربية, وتبنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح المسؤولية عن هذا الهجوم.

كما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أنها ترفض الهدنة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية الأحد.

وقالت الجبهة الشعبية القيادة العامة التي يرأسها أحمد جبريل "إن هذه الهدنة التي تم إعلانها من طرف واحد لا تلزمنا ولا تعنينا بأي حال من الأحوال".

المصدر : الجزيرة + وكالات