مصرع جندي أميركي برصاص عراقيين
آخر تحديث: 2003/6/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/10 هـ

مصرع جندي أميركي برصاص عراقيين

قوات أميركية تحرس مدخل موقع التويثة النووي أول أمس (الفرنسية)

لقي جندي أميركي مصرعه برصاص أطلقه مسلحون عراقيون عند حاجز غرب مدينة القائم القريبة من الحدود السورية. وقد رد الجنود الأميركيون على النيران فقتلوا مهاجما واعتقلوا آخر.

وقال الجيش الأميركي في بيان له إن عددا من المهاجمين وصلوا إلى نقطة التفتيش في وقت متأخر من مساء أمس في سيارة وتظاهروا بأنهم يحتاجون إلى علاج طبي عاجل، لكنهم فتحوا النار على الجندي فأردوه قتيلا.

وأشار البيان الذي أصدره الجيش الأميركي اليوم إلى أن مهاجما واحدا على الأقل تمكن من الفرار داخل السيارة، وأن عمليات مطاردة بدأت بحثا عن المهاجمين وعن السيارة المشبوهة كما فتح تحقيق في الحادث.

جنود أميركيون يعتقلون عراقيين قبل ثلاثة أيام في الفلوجة (رويترز)
في سياق متصل تعرض جنود أميركيون إلى هجوم في مدينة الفلوجة الواقعة على بعد نحو 70 كلم غرب بغداد دون وقوع إصابات. وذكرت القيادة الوسطى الأميركية في بيان لها أن الجنود لم يردوا بإطلاق النار لكنهم تمكنوا من اعتقال عراقيين يشتبه بأنهم أطلقوا النار على الجنود الأميركيين.

وكان مواطن عراقي لقي مصرعه على يد الجنود الأميركيين في مدينة الفلوجة أمس. وسبق ذلك أول أمس مقتل جندي أميركي وعراقي في المدينة التي تشهد هجمات مسلحة متكررة بين مسلحين عراقيين والجنود الأميركيين.

وقد أرسلت قوات الاحتلال الأميركي أكثر من ثلاثة آلاف جندي وعشرات من الدبابات لتعزيز قواتها في الفلوجة التي تسكنها أغلبية من السنة. وتشهد المدينة توترا متصاعدا منذ قتلت القوات الأميركية 15 من المواطنين في واقعتين أثناء تظاهرهم ضد الاحتلال في شهر أبريل/ نيسان الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن 29 جنديا أميركيا قتلوا في هجمات أو حوادث منذ أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية في العراق في الأول من مايو/ أيار الماضي.

جندي أميركي يلصق لافتة تدل على نقطة لاستلام الأسلحة العراقية في بغداد الأسبوع الماضي (رويترز)
تسليم الأسلحة
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي أمس أنه لم يسلّم سوى بضعة عراقيين ما لديهم من أسلحة في الأسبوع الأول من مهلة العفو التي حددها لجمع العتاد العسكري. ويسمح العفو للعراقيين بالاحتفاظ ببنادق الكلاشنكوف في البيوت وحمل مسدسات مرخصة للحماية الشخصية لكنه يقضي بتسليم الأسلحة الأثقل.

وقالت القيادة الوسطى الأميركية في بيان على موقعها على الإنترنت "يفيد مسؤولو التحالف أن عدد الأسلحة التي سلمت حتى الآن يعد محدودا". وكانت قوات الاحتلال الأميركي أمهلت العراقيين بداية يونيو/ حزيران الجاري حتى يوم 14 من الشهر الجاري لتسليم الأسلحة الثقيلة دون سؤالهم عن مصدرها.

وقد يتعرض العراقيون الذين تضبط بحوزتهم أسلحة غير مرخصة بعد ذلك التاريخ للسجن عاما واحدا. وتدفقت الأسلحة على أيدي سكان بغداد الذين يبلغ عددهم خمسة ملايين نسمة بعد غزو القوات التي تقودها الولايات المتحدة للبلاد في أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات