المختبرات العراقية خصصت للبحوث وليس لإنتاج السلاح
آخر تحديث: 2003/6/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/9 هـ

المختبرات العراقية خصصت للبحوث وليس لإنتاج السلاح

صور توضيحية وزعها وزير الخارجية الأميركي على أعضاء مجلس الأمن باعتبارها تشير إلى أنشطة عراقية محظورة (أرشيف)
نقلت مجلة صانداي تايمز الأسبوعية البريطانية عن ضابط كبير في النظام العراقي السابق قوله إن أجهزة الاستخبارات العراقية أقامت شبكة من المختبرات المخصصة للبحوث الكيميائية والبيولوجية لكنها لم تكن تصنع أسلحة.

وأضافت الصحيفة أن ضابطا وفر المواد الضرورية لهذه البرامج عبر شبكة دولية من شركات الواجهة, وقال إن المختبرات السرية كانت مخبأة في أقبية منازل في ضواحي بغداد. وأضاف "لكنها لم تكن شيئا ملموسا، وكان الهدف منها أن نبقى مطلعين على التطورات التكنولوجية وأن نكون مستعدين على الفور لإعادة إنتاج أسلحة كيميائية وبيولوجية إذا رفعت عقوبات الأمم المتحدة أو إذا كنا بحاجة لصنعها من جديد".

وشدد الضابط على القول إن فرق المفتشين لن تعثر على أي سلاح في العراق. وأضاف "أتحدى أيا كان في العراق أن يعثر على أي شيء من شمال البلاد إلى جنوبها". وأوضح هذا المصدر أن أجهزة الاستخبارات بدأت هذه البرامج البحثية منذ العام 1996.

وفي تطور ذي علاقة ذكرت صحيفة "صانداي إكسبرس" أن رئيسي الأجهزة السرية ومكافحة التجسس البريطانيين هددا بالاستقالة في سبتمبر/ أيلول الماضي، مؤكدين أن رئاسة الوزراء بالغت كثيرا في أهمية تقرير غير مؤكد أفاد أن العراق قادر على نشر أسلحة كيميائية وبيولوجية خلال 45 دقيقة.

وأضافت الصحيفة أن هذه الاستقالة المزدوجة في لحظة حرجة خلال الفترة التي سبقت الحرب على العراق كانت ستؤدي إلى سقوط رئيس الوزراء توني بلير، لكن مسؤولا في الحكومة أقنع رئيسي جهازي الاستخبارات بالبقاء في منصبيهما. وأوضحت الصحيفة أن وزارتي الداخلية والخارجية نفتا هذه الأنباء التي تستند إلى معلومات مصادر حكومية لم تشأ الكشف عن هويتها.

المصدر : الفرنسية