مواطن جزائري ينظر إلى آثار الدماء الناجمة عن أعمال العنف في منطقة القبائل (أرشيف)
وافقت تنسيقية العروش التي تقود منذ سنتين حركة احتجاج على الوضع في منطقة القبائل بشروط على دعوة الحوار التي وجهها رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيي.

وقررت تنسيقية العروش في بجاية وتيزي وزو والبويرة عقد اجتماع موسع لها في الحادي عشر من الشهر الجاري، وذلك لاعتماد موقف موحد بينها بشأن هذه القضية، واشترطت تنسيقية العروش الإفراج عن موفديها المعتقلين ووقف الملاحقات القضائية ضد بعض المسؤولين كشرط مسبق لهذا الحوار.

وكان أويحيي قد دعا في مايو/ أيار الماضي تنسيقية العروش إلى الحوار "لإعادة السلام إلى القلوب"، مشددا على ضرورة إحلال "السلم الأهلي" أولا لمصلحة سكان منطقة القبائل ثم لمصلحة كل الأمة "القلقة"، وعلى ضرورة إخراج البلد من المأزق الذي تعيشه.

وقال رئيس الوزراء لدى عرض برنامجه في الجمعية الشعبية الوطنية "إن هذا النداء موجه مباشرة إلى حركة تنسيقية العروش التي سيعود لها أن تعين بنفسها مندوبيها للحوار"، ولا تزال منطقة القبائل تعيش في اضطرابات منذ عامين منذ اندلاع اضطرابات "الربيع الأسود" التي أسفرت عن مقتل نحو مائة قتيل وآلاف الجرحى.

المصدر : الفرنسية