الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء زيارته للمركز الإسلامي بواشنطن في مايو/ أيار 2002 (رويترز)

طلبت وزارة الخارجية الأميركية مراجعة حملتها الإعلامية في العالمين العربي والإسلامي بعد أن تعرضت لانتقادات كثيرة لعدم معالجتها الاحتجاجات على السياسة الأميركية.

وأعلن مسؤولون بالوزارة أمس الجمعة أن إدوارد جيريجيان السفير الأميركي السابق في سوريا والمساعد السابق لوزير الخارجية الأميركية للشرق الأدنى وافق على رئاسة مجموعة مؤلفة مما يتراوح بين 10 و12 شخصا للقيام بهذه المراجعة.

وقالت الوزارة في بيان أن المجموعة المذكورة ستدرس فعالية جهود الدبلوماسية العامة للوزارة الموجهة للعالمين العربي والإسلامي وستوصي بأفكار ومبادرات سياسية جديدة. كما سترفع المجموعة الاستشارية نتائجها إلى الكونغرس مع بداية الخريف المقبل.

وأنفقت وزارة الخارجية ملايين الدولارات بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة على حملة لإقناع العرب والمسلمين بأن المسلمين في الولايات المتحدة سعداء وقادرين على أداء مناسكهم بحرية.

بيد أن استطلاعات الرأي في الشرق الأوسط أظهرت بشكل مستمر أن الموقف السلبي من الولايات المتحدة يعتمد على السياسات الأميركية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي والوضع في العراق وليس بناء على فهم وضع الأميركيين المسلمين.

ويقول دبلوماسيون أميركيون إن إدارة الرئيس جورج بوش قوضت أيضا حملتها الإعلامية من خلال الإجراءات العشوائية التي اتخذتها ضد المهاجرين من الدول العربية والإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات