مقتل ثمانية عراقيين وجرح العشرات في انفجار بالفلوجة
آخر تحديث: 2003/6/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/2 هـ

مقتل ثمانية عراقيين وجرح العشرات في انفجار بالفلوجة

عراقيون ينتظرون عند نقطة تفتيش أميركية في بغداد أمس(الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في العراق بأن ثمانية أشخاص قتلوا الليلة وجرح عدد آخر في انفجار كبير في مسجد الحسن بشرقي الفلوجة. ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا طائرة أميركية تطلق صاروخا نحو المسجد الذي كان إمامه في تلك اللحظات يقدم درسا لبعض الطلبة.

وقتل ثلاثة عراقيين عند حاجز للقوات الأميركية في منطقة أبو غريب جنوب غربي بغداد أمس الاثنين. ولم تتبين حتى الآن ظروف مقتل العراقيين الثلاثة لكن شهود عيان قالوا إنهم رأوا آثار أعيرة نارية على صدر أحدهم. وذكر أهالي مدينة الفلوجة التي لا تبعد كثيرا عن أبو غريب أن الجنود الأميركيين نقلوا جثث القتلى العراقيين إلى مستشفى الفلوجة. وأضافوا أنهم اعتذروا قبل أن يغادروا المكان.

من جهة أخرى اعتقل الجيش الأميركي أمس حاكم النجف المؤقت أبو حيدر عبد المنعم وذلك بعد شهرين على تعيينه من قبل قوات التحالف التي تحتل العراق. وقال مسؤول كبير من تلك القوات إن أبو حيدر عبد المنعم متهم بـ "ارتكاب عمليات خطف واحتجاز رهائن واضطهاد موظفين من أجل ارتكاب مخالفات مالية ومهاجمة مسؤول مصرف وارتكاب سرقات". وأضاف أن الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر أعرب عن "أسفه الشديد لما قام به هذا الشخص خلال تسلمه مهامه".

مجندة أميركية تفتش سيدة عراقية قرب مسجد في بغداد أمس(فرنسية)

وقامت القوات الأميركية باعتقال 62 شخصا من المحيطين بعبد المنعم وعينت حيدر
الميالي نائب الحاكم مكانه.
وكان عبد المنعم وهو سني قد أثار في السابق حنق الشيعة الذين يشكلون غالبية سكان المنطقة.

وكانت قوات الاحتلال الأميركي في العراق قد أعلنت أمس إنها اعتقلت 180 عراقيا في عمليتين للقضاء على المقاومة المسلحة للاحتلال. وأوضح بيان للقيادة المركزية الأميركية أن قوات من الفرقة الأولى المدرعة اعتقلت 148 شخصا ببغداد في إطار عملية "عقرب الصحراء"، و32 آخرين في عملية جديدة بدأت الأحد وأطلق عليها "أفعى الصحراء".

الأمم المتحدة

ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الخاص في العراق سيرغيو ديميللو (يسار) مع وزير خارجية العراق الأسبق عدنان الباجه جي في بغداد (الفرنسية-أرشيف)
وفي بغداد عقد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الخاص في العراق سيرغيو ديميللو اجتماعات مع عدد من ممثلي الأحزاب العراقية المختلفة. ودرس ديميللو الدور الذي يمكن للمنظمة الدولية أن تلعبه في إعادة بناء العراق.

وفي تطور آخر أصدر المرجع الشيعي في العراق آية الله السيد علي السيستاني فتوى بعدم جواز قيام سلطات الاحتلال في العراق بتشكيل مجلس لوضع الدستور العراقي المقبل، ووصف المشروع بأنه مرفوض من أساسه.

وشدد السيستاني على أن تلك السلطات لا تتمتع بأي صلاحية لتعيين أعضاء مجلس صياغة الدستور، وأنه لا ضمان لأن يصوغ المجلس دستورا يطابق المصالح العليا للشعب العراقي ويعبر عن هويته الوطنية.

وكان الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر عرض بداية يونيو/حزيران مشروعا ينص على تشكيل مجلس سياسي من 25 إلى 30 عضوا. وتتمثل المهمة الرئيسية لهذا المجلس في تقديم المشورة لإدارة الاحتلال في المجالات الاقتصادية والسياسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات