عمر البشير
أكد الرئيس السوداني عمر البشير التزام حكومته التام بتحقيق السلام في البلاد عبر الجولة الأخيرة من المفاوضات مع الحركة الشعبية المقرر أن تبدأ في السادس من الشهر المقبل.

وقد أعرب البشير في خطابه بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لثورة الإنقاذ أمس الأحد عما سماه المخاوف الموضوعية من تحركات زعيم الحركة جون قرنق الأخيرة، في إشارة إلى إعلان القاهرة الذي وقعه قرنق مع اثنين من أبرز زعماء المعارضة.

وشدد الرئيس السوداني على أن اتفاقية للسلام تنهي حربا أهلية عمرها 20 عاما ستكون خطوة أولى نحو الحفاظ على وحدة البلاد، مضيفا أنه سيظل من المهم كسب الجنوبيين المتحفظين لتجنب الانفصال.

وعقدت الحكومة والحركة الشعبية عدة جولات من المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام شامل، واتفقا على منح سكان الجنوب حق تقرير المصير بعد فترة انتقالية مدتها ست سنوات. لكن لا تزال هناك أمور أخرى شائكة يتعين حلها مثل التشارك في السلطة والثروة.

وفي سياق متصل قال البشير إن إجراء انتخابات على مستوى البلاد قد يساعد في إقناع السودانيين جميعا بأن لهم صوتا في أكبر الدول الأفريقية مساحة.

وأوضح أمام حشد في العاصمة الخرطوم أمس أن الانتخابات العامة ستجرى في العام الأول بعد توقيع اتفاقية السلام للسماح للناس بأن يكون لها رأي في إدارة شؤون البلاد، وقد رحب البشير بمراقبين دوليين لمراقبتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات