محتجون بربر يطالبون بحكم ذاتي (أرشيف)
قال قادة البربر في الجزائر إنهم لن يشاركوا في محادثات لتسوية قضية المواجهات التي استمرت مدة طويلة مع الحكومة ما لم توافق على جميع مطالبهم.

ويريد البربر الذين يشكلون خمس عدد سكان الجزائر البالغ 32 مليونا المزيد من الحقوق الثقافية وقدرا من الاستقلالية في منطقة القبائل شرقي الجزائر.

ودعت الحكومة قادة قبائل البربر الشهر الماضي إلى التفاوض لإنهاء العنف الذي زعزع استقرار منطقة تلعب دورا مهما في فوز الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إذا رشح نفسه لفترة رئاسية قادمة.

وقال كبير زعماء البربر بلعيد أبريكة إن بادرات حسن النية التي أطلقتها الحكومة بما في ذلك إطلاق سراح 30 محتجزا ليست كافية لإقناعهم للتفاوض لوقف المواجهات التي زادت حدتها في الأعوام الأخيرة. وأضاف بلعيد الذي أطلق سراحه هذا الشهر أن البربر ما زالوا بانتظار رد بوتفليقة على مطالبهم التي قال إنهم لن يساوموا عليها.

وقد تفجرت التوترات في الآونة الأخيرة بعد مقتل تلميذ من البربر في مركز للشرطة في أبريل/ نيسان 2001. واندلعت اشتباكات في منطقة القبائل بين قوات الشرطة وجماعات من البربر أدت إلى قتل أكثر من 100 من المتظاهرين.

ويطالب قادة البربر الرئيس بوتفليقة بسحب قوات الشرطة من منطقة القبائل وأن تعتبر لغتهم الأمازيغية لغة رسمية. ويرى المحللون أن هذه المطالب مبالغ فيها ويتوقعون أن يتنازل قادة البربر عن بعضها.

المصدر : رويترز