إرجاء محاكمة قتلة الدبلوماسي الأميركي بالأردن
آخر تحديث: 2003/6/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/2 هـ

إرجاء محاكمة قتلة الدبلوماسي الأميركي بالأردن

رجال أمن وصحفيون أردنيون يحيطون بسيارة فولي بعد ساعات من مقتله (أرشيف)
أرجأت محكمة أمن الدولة الأردنية بدء محاكمة المتهمين بقتل الدبلوماسي الأميركي لورنس فولي التي كانت مقررة اليوم إلى الثامن من شهر يوليو/ تموز، وذلك بسبب عدم تعيين محام للمتهم الرئيسي في القضية.

وقال مصدر قضائي إن المتهم الرئيسي في القضية الليبي سعد سالم بن صويد رفض المحامي الذي وكلته له المحكمة، وطالب بأن تتولى نقابة المحامين الأمر، مما أدى إلى تأجيل بدء المحاكمة.

وقد مثل اليوم أمام محكمة أمن الدولة المتهمون الخمسة الموقوفون في القضية وهم الليبي بن صويد والأردنيون ياسر فتحي إبراهيم فريحات ومحمد أمين أحمد سعيد (من مواليد ليبيا) ونعمان صالح حسين الهرشي (من مواليد الكويت) ومحمد دعمس الذي ألقي القبض عليه في 21 مايو/ أيار الماضي.

وظهر المتهمون الخمسة في قفص الاتهام وهم مكبلون بالأصفاد أثناء الجلسة التي كانت مفتوحة أمام الصحفيين ووسط حراسة أمنية مشددة. ويحاكم في القضية نفسها ستة متهمين آخرين غيابيا. وطالب سميح خريس محامي الدفاع عن دعمس بإحالة موكله إلى الطب الشرعي للتحقيق في آثار ضرب ووسائل تعذيب أخرى على جسمه، ووافقت المحكمة على ذلك.

وكان الدبلوماسي الأميركي لورنس فولي قتل في 28 أكتوبر/ تشرين الأول بثماني رصاصات أطلقت عليه في حديقة منزله بالعاصمة الأردنية عمان أثناء استعداده لركوب سيارته للتوجه إلى مكتبه.

وأعلنت عمان أن المتهمين في القضية على علاقة بفاضل نزال الخلايلة المعروف بأبو مصعب الزرقاوي الذي قدمته على أنه أحد المسؤولين الكبار في تنظيم القاعدة، وقد فر الزرقاوي من الأردن عام 1999، وصدر عليه حكم غيابي يقضي بسجنه 15 عاما بعد عام واحد، وذلك في إطار محاكمة 28 شخصا مرتبطا بتنظيم القاعدة.

المصدر : الفرنسية