مبارك وبوش لدى وصولهما مقر القمة في شرم الشيخ (الفرنسية)

اختتمت قمة شرم الشيخ التي جمعت الرئيس الأميركي جورج بوش مع خمسة من الزعماء العرب. وكانت القمة التي استغرقت نصف الساعة قد بدأت بكلمة للرئيس المصري حسني مبارك ذكّر فيها بما قاله الرئيس جورج بوش العام الماضي عن قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان متجاورتين بسلام.

وقال مبارك مستهلا الجلسة التي تأخرت لمدة ساعتين "إننا هنا لكي نناقش عملية السلام ونسعى لإقامة هاتين الدولتين". ثم أدلى الرئيس الأميركي جورج بوش بكلمة قصيرة تعهد فيها بما التزم به من قيام الدولتين، معتبرا أنه "قد حدث تقدم كبير في هذه المرحلة".

وقال الرئيس الأميركي إنه يعني ما يقوله عندما يؤكد أن "العالم بحاجة إلى دولة فلسطينية". وأضاف أنه "على إسرائيل أن تتعامل مع قضية المستوطنات، على إسرائيل أن تضمن وجود إقليم متصل يمكن للفلسطينيين أن يعتبروه وطنا".

وشارك في القمة إلى جانب الرئيس الأميركي جورج بوش كل من الرئيس المصري حسني مبارك وولي العهد السعودي الأمير عبد الله والعاهل الأردني عبد الله الثاني وملك البحرين حمد بن عيسي آل خليفة ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس.

وكان من المتوقع أن يطلب بوش من زعماء مصر والسعودية والأردن والبحرين ورئيس الوزراء الفلسطيني دعم خارطة الطريق وإدانة الإرهاب ووقف دعم التنظيمات التي تصفها واشنطن بالإرهابية.

وينتظر أن يصدر عن القمة بيانان أميركي وعربي يدعمان خارطة الطريق، ويركز البيان العربي على تنفيذ الخارطة دون تعديل وإقامة الدولة الفلسطينية، في حين يركز البيان الأميركي على وقف العنف.

المصدر : وكالات