تسعى السعودية إلى معالجة تهديدات تنظيم القاعدة والضغوط الأميركية بالحديث مع ممثلي الشيعة والمعارضين السابقين. ويتزامن ذلك مع حملة أمنية واسعة بعد التفجيرات التي شهدتها الرياض وألقي باللوم فيها على التنظيم الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وكان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز دعا إلى حوار وطني لحل الخلافات السياسية والدينية.

وشهدت المملكة إثر دعوته اجتماعا استمر أربعة أيام شاركت فيه شخصيات حكومية ورموز إسلامية كبيرة كانت قد تعرضت للسجن بسبب آرائها الناقدة.

وشارك ممثلون عن الأقلية الشيعية بطائفتيها الجعفرية والإسماعيلية اللتين تتركزان في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط وفي الحدود الجنوبية الغربية على مقربة من اليمن.

وصدر في ختام الاجتماع بيان يقر بتنوع الفكر الإسلامي في السعودية، وطالب بالمزيد من المشاركة السياسية والتوزيع العادل للموارد.

يشار إلى أن السعودية تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية متنامية مثل الارتفاع السريع في معدل النمو السكاني وارتفاع معدل البطالة والتذمر من تدهور الخدمات في كثير من القطاعات.

المصدر : رويترز