أعلنت سوريا أنها احتجت لدى الولايات المتحدة على ما قال مسؤولون أميركيون إنه ضربة عسكرية قرب الحدود السورية العراقية الأسبوع الماضي جرح فيها عدد من حرس الحدود السوريين.

وفي أول رد فعل رسمي لدمشق قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن سوريا طالبت واشنطن "بإعادة الجنود الجرحى لمتابعة علاجهم في مستشفى سوري وذلك تجنبا لأي سوء فهم يمكن أن يؤدي إلى تصعيد لا يرغب به أي من الطرفين".

وقالت الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي إنها تبحث مع سوريا سبل إعادة خمسة من حرس الحدود أصيبوا عندما هاجمت القوات الأميركية الخاصة قافلة كان يعتقد إنها تقل بعض كبار معاوني الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وقال مسؤولون أميركيون إن ثلاثة من الحراس لا زالوا يتلقون العلاج.

وقالت سانا إن وزارة الخارجية السورية استدعت السفير الأميركي في دمشق لتسليمه احتجاجا رسميا عقب "حادث عسكري تعرضت له دورية عسكرية في مخفر حدودي جنوب البوكمال". وأضافت أن وزارة الخارجية ما زالت تنتظر إيضاحات رسمية من واشنطن على الحادث.

ورفض وزير الخارجية الأميركي دونالد رمسفيلد تقارير تحدثت عن أن الحراس السوريين "تحتجزهم" القوات الأميركية قائلا إنه يجري علاجهم من الجروح التي أصيبوا بها. ولم يعلن المسؤولون الأميركيون عن كيفية إصابة الحراس.

ورفض رمسفيلد أن يقول إذا ما كانت القوات الأميركية دخلت سوريا أثناء الحادث أو سمحت واشنطن لقواتها بعبور الحدود لمطاردة أفراد من حكومة صدام حسين. كما أن سانا لم تصرح هل وقع الحادث على أرض سورية أم لا.

المصدر : وكالات