أنباء عن مقتل جنديين أميركيين في هجوم ببغداد
آخر تحديث: 2003/6/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/27 هـ

أنباء عن مقتل جنديين أميركيين في هجوم ببغداد

جانب من موقع الهجوم على الدورية الأميركية اليوم

قال شهود عيان عراقيون لمراسل الجزيرة إن جنديين أميركيين قتلا في هجوم مسلح استهدف عربة كانت تقلهم على الطريق المؤدي إلى المطار في ضاحية العامرية بالعاصمة بغداد.

وأفاد الشهود أن آليتين عسكريتين أميركيتين تعرضتا لهجوم مباغت، وذكروا أنهم شاهدوا دماء متناثرة داخل العربة، وأن أضرارا قد لحقت بسيارة مدنية عراقية. وصرح ضابط أميركي بأن عراقيا قتل وأصيب آخر بجروح في الهجوم.

وأكد متحدث أميركي وقوع الهجوم، بيد أنه لم يؤكد وقوع قتلى في صفوف الجنود، مشيرا إلى أن القوات الأميركية ما زالت تحقق في الحادث ونتائجه.

وجاء الهجوم وهو الأحدث على القوات الأميركية في العراق بعد ساعات من إعلان مجموعة عراقية أطلقت على نفسها اسم "مجاهدو الطائفة المنصورة" مسؤوليتها عن عدة عمليات عسكرية ضد القوات الأميركية في مختلف المناطق العراقية.

تسليم وثائق نووية
من جانب آخر قال مسؤول في المخابرات الأميركية إن العالم العراقي مهدي شكري عبيدي الرئيس السابق لبرنامج العراق النووي سلم وكالة المخابرات المركزية الأميركية وثائق نووية قديمة وأشياء أخفاها عن مفتشي الأمم المتحدة منذ عام 1991.

وقال مسؤول المخابرات الذي طلب عدم نشر اسمه إن تلك الوثائق والمكونات أخفيت في برميل دفن أسفل حوض من الزهور في حديقة بجوار منزل العالم العراقي.

واستبعد المسؤول أن يكون هذا دليلا على امتلاك العراق سلاحا نوويا، ولكنه اعتبر أن هذه المكونات تمثل مجموعة كاملة من الأشياء الضرورية لإعادة بناء برنامج لتخصيب اليورانيوم.

وأضاف المسؤول أن عبيدي زعم أن هذا الإخفاء جاء في إطار خطة سرية رفيعة المستوى لإعادة برامج الأسلحة النووية فور انتهاء العقوبات.

ولم تعثر الفرق الأميركية التي تبحث عن أسلحة محظورة في العراق منذ إسقاط حكومة الرئيس العراقي صدام حسين ودخول بغداد في التاسع من أبريل/ نيسان على أدلة دامغة تثبت امتلاك العراق لهذه الأسلحة، وأشار منتقدون إلى أن المخابرات الأميركية والبريطانية هولت هذا الأمر لتبرير شن الحرب.

جنود أميركيون يصوبون أسلحتهم باتجاه جنود عراقيين يحتجون على حل الجيش العراقي في بغداد الأسبوع الماضي (الفرنسية)
جيش عراقي جديد
وفي سياق آخر ذكرت وزارة الدفاع الأميركية أن وحدة فينل التابعة لمؤسسة نورثروب غرومان للتدريب العسكري حصلت على عقد بقيمة 48 مليون دولار لتدريب نواة جيش عراقي جديد.

وسيبدأ العمل على تنفيذ العقد في العراق اعتبارا من الثلاثاء المقبل، ومن المقرر الانتهاء منه في 30 يونيو/ حزيران 2004. وسيكون الجيش الجديد عبارة عن قوة مشاة خفيفة، والخطة الأساسية هي تشكيل فرقة من 12 ألف جندي تكون جاهزة في غضون عام وإضافة فرقتين أخريين لها في العام التالي.

يذكر أن الشركة تقوم حاليا بتدريب الحرس الوطني السعودي بموجب عقد حصلت عليه منذ حوالي 28 عاما، وقد قتل عشرة من موظفي فينل في السعودية في الهجمات الأخيرة بالرياض.

يشار إلى أن سلطة الاحتلال الأميركية في العراق حلت الجيش العراقي السابق الشهر الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات