سقوط 12 قتيلا بمعارك بين قوات يمنية ومسلحين
آخر تحديث: 2003/6/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/26 هـ

سقوط 12 قتيلا بمعارك بين قوات يمنية ومسلحين

القوات اليمنية تقصف مخابئ مسلحين إسلاميين في منطقة جبل حطاب

لقي ما لا يقل عن 12 شخصا وأصيب خمسة آخرون في اشتباكات عنيفة اندلعت بين وحدة من القوات الخاصة اليمنية ومسلحين إسلاميين يتحصنون في منطقة بجبل حطاط في محافظة أبين جنوبي اليمن.

وبينما قالت مصادر طبية وأمنية بالمنطقة إن نحو عشرة من القتلى هم من المسلحين، أقر بيان رسمي لوزارة الداخلية بمقتل ستة مسلحين فقط وضابط إضافة إلى جرح خمسة جنود آخرين. أما المصادر الطبية فذكرت أن جنديين قتلا في العملية العسكرية.

وأعلنت المصادر الأمنية أن قوات الشرطة ووحدات مكافحة الإرهاب تمكنت من اعتقال 30 مسلحا في الهجوم قبل أن يحل الظلام في المنطقة ومازالت تطارد بقية عناصر المجموعة التي يقدر عدد أفرادها بنحو 80 شخصا في منطقة محاصرة يبلغ نصف قطرها ثلاثة كلم.

لكن بيانا لوزارة الداخلية قال إن قوات الأمن اعتقلت 11 مسلحا فقط وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات. وأشارت مصادر في المنطقة إلى أن مروحيات عسكرية مازالت تقصف المنطقة وتقوم بعمليات تمشيط.

مروحية تمشط المنطقة التي يتحصن بها المسلحون

فشل وساطة
وبدأ هجوم القوات اليمنية ضد المجموعة المسلحة المتحصنة في جبل حطاط صباح الأربعاء بعدما رفضت المجموعة الاستسلام للسلطات اليمنية التي تتهمها بمهاجمة قافلة طبية عسكرية أثناء مرورها في المنطقة.

وبدأ الهجوم بقصف مدفعي على سلسلة الجبال التي يتحصن فيها الإسلاميون قبل أن يتقدم مئات من قوات الشرطة والقوات الخاصة لمكافحة الإرهاب ويحاصروا أفراد المجموعة الجهات الأربع.

ويقود وزير الدفاع اللواء عبد الله علي عليوة العملية التي تجري في المنطقة الجبلية الواقعة على بعد 120 كلم شمال غرب عدن.

وقال مراسل الجزيرة في اليمن إن الهجوم بدأ بعدما فشلت محاولة للوساطة قام بها أعيان المنطقة استمرت طوال الليل لإقناع أفراد المجموعة بتسليم أنفسهم لكنهم رفضوا ذلك وأعادوا الانتشار في سلسلة الجبال المحاصرة مفضلين مقاتلة القوات الحكومية.

وذكر مصدر عسكري أن المجموعة تضم عناصر من جماعة الجهاد وبقايا جيش عدن أبين الإسلامي وعناصر من أنصار القاعدة. وتعتقد الشرطة أن المجموعة يقودها شخص يدعى أحمد عبد النبي وهو يمني عاد من أفغانستان قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وتقول المصادر إن عبد النبي قاد هجوم المجموعة على القافلة الطبية العسكرية الذي أسفر عن إصابة سبعة أشخاص بجروح.

وكانت السلطات اليمنية تمكنت أول أمس من اعتقال أربعة من المسلحين بعد قصف مخابئهم، وتوقعت أن تستسلم البقية بعد أن تنفد ذخيرتهم ومؤنهم.

ويعد هذا أحدث هجوم في الحملة التي تشنها الحكومة على من تصفهم بالمتشددين الذين شنوا عدة هجمات على أهداف غربية بينها تفجير المدمرة الأميركية كول عام 2000 والهجوم على الناقلة الفرنسية العملاقة ليمبورغ عام 2002.

المصدر : الجزيرة + وكالات